عْاشُورْاء.. السَّنَةُ الحادِية عشَرَة
ع.ح.ن-IHN كتب: نــزار حيدر بناءً على كلِّ ما قدَّمناهُ في الأَجزاءِ الثَّلاثةِ الأَخيرة، نعودُ ونطرحُ السُّؤَال التَّالي؛هل أَنَّ عاشوراءَ سياسةٌ وكربلاءَ حكومةٌ والحُسين الشَّهيد (ع) تضحيةٌ من أَجلِ سُلطةِ الحقِّ والعدلِ والحريَّةِ؟!.الجوابُ وأَقولهُ بضَرسٍ...
