وفقت …يا مؤيد

ع.ح.ن- ihn
بقلم: رحيم الزاير العتابي
لاشك أن النجاح في أي مسعى لا يتحقق الا بتوفر المقومات الاساسية والمسارات الواضحة والنهج الصحيح له ووجود خطوات حقيقية وواثقة لتنفيذه والقدرة على تحمل المصاعب وتخطي العقبات الطبيعية والعراقيل التي تواجه مسيرة العمل الذي يقوم به المدير الناجح
مؤيد اللامي رجل اختط لنفسه نهجا واسلوبا خاص لقيادة العمل النقابي الصحفي وقد تفرد به انطلق به منذ توليه المهمة ولحد الان اذ تمكن من خلاله وضع مسار النقابة على السكة الصحيحة وحاول ان يجعل النقابة منارا للصحافة ومثالا يحتذى به .
الزميل اللامي وضع أسس صحيحة ومنهجية في العمل واستراتيجية والية لتسيير العمل والامور الخاصة بخدمة الصحفيين وبعزيمة منقطعة النظير اذ واكب كل مفصل من مفصل عمل نقابة الصحفيين وادارها بنفسه وتداخل في جوانبها المتعددة .. بل تعدى ذلك الى بناء علاقات جيدة وطيبة مع جميع المؤسسات الرسمية والاجتماعية المهنية المحلية والعربية والعالمية وفرض نفسه كرجل قيادة صحفية ورمزا يمثل السلطة الرابعة بقيادة قوية تتحلى بالمهنية والحرفية وقدرة على الادارة النفذة من خلال تطبيق القوانين واصول العمل الصحيحة والرصينة على كافة المستويات ما جعل الجميع يحسب الف حساب لنهج العمل النقابي الصحفي وصحح مسار العمل نحو الصواب وبالأخص خلال تأدية المهام في العمل المهني وحرية التعبير وصولا الى منح الحقوق المشروعة للصحفيين .
مؤيد اللامي سلك منهجا انعكس على اداء جميع الممثلين والعاملين في النقابة
كان حريص جدا على تقويم العمل وبناء علاقات طيبة مع كافة المؤسسات الصحفية ونحوها وكذلك مع كافة الجهات المعنية والرسمية المحلية والعربية والدولية ما اثمرت خطواته على تحقيق نتائج طيبة عززت مكانة وهيبة الصحافة والعاملين فيه بالعراق والعرب كان خير ممثلا للصحفيين في الدفاع عنهم ونيل الحقوق ونجاح مهامهم
مؤيد .. سارا مؤيدا حيث وثبة الاسد نحو تثبيت اركان هذا الصرح الاعلامي من خلال تحركاته ونشاطاته وعلاقاته التي كان لها الاثر الطيب والبالغ في سمو ورفعة مكانة الصحافة العراقية
اذ كان ولازال ذلك الشخص المخلص والسباق لتفعيل دور الاعلام وحرية التعبير والمواظب على متابعة شؤون رعيته واخوته ، تعامل اللامي بطيب ورحابة صدر وبإنسانية ملموسة وبرحابة صدر مع اي مطلب لزملائه وللمؤسسات المعتمدة في النقابة ، عرف بتفانيه بالعمل وحرصه على محاكاة لجميع بنفس واحد ..
كان دائما يوجه وينصح بأهمية السير بالنهج الصحيح والواضح والغير ملتوي ،وهداهم للتعاون البناء ومد تواصله مع الاخوة العرب وتربع على عرش الصحافة العربية وباستحقاق ونال لمكانة الرفيعة المحترمة بين الدول العربية ونال ثقتهم وبجدارة فكان خبر ممثل للعراق ولايكتفي بهذا القدر من العطاء والابداع ،فقد مثل الصحافة الدولية ونال احترامهم وتقديرهم ..
مؤيد اللامي طفرة كبيرة في عالم الصحافة كونه صاحب الشخصية المرموقة بعطاءها وبأبداعها ورصانتها وقيادتها الناجحة
ويحق لنا القول أن مؤيد اللامي سار رافعا بيرغ الصحافة نحو العلى ورفع مكانة عراقنا الحبيب ووطننا العزيز ، وهويطوي الليل بالنهار لأجل الحفاظ على هذه لمكانة المهيبة وحافظ على استمراريته رفعتها ومكانتها
دمت قائدا ناجحا وصوتا صادحا وسدد الله خطاك .. وفقت مؤيد رمزا للصحافة العراقية وحاميها.
