نقطة مزدانة بشغفٍ ابدي

بقلم : سحـر جبـار حسـن
ومالـي سـوۍ رجـا۽ يبتهـل لقا۽نـا بعـد فقـدِ امـلٍ بـات اشبـهُ بالمحـالِ ، اقتـربّ .. تعـالَ ڪبسمـةِ لا تنتهـي ..
او تشَڪـل علـۍ وجنتـي ڪَ دمعَتـةِ شـوقٍ او قطـرةِ نـدۍ مشبعـةٍ بالسهـدِ ..
تعـال ..فالحيـاة أنـتَ وأنـت المنفـۍ ومـن سـواڪَ يُعيـدنيّ ٲلـي ، فـ هلُـمَ وأعيـد ألـيَ روحـي ..
وقلبـي ، وعمــري ..
أعيـدنـي ألـيّ بعودتـڪ ..
ففـي بعـدڪَ الهـوۍ تهـاوۍ وسَقـطّ وانـدثر ، وبلجـامِ الجـوۍ تَعثـرّ وانڪسـر .. والـدار هـوتّ والظـلام جَحفـل ارڪّانُهـا ، وبـاتَ ڪُلّ شيـئٍ تحـتَ ظـلِ السـوادِ .. وأنـتَ اينُڪَ .. فـ واللّٰـہ أننـي بـتُ فـي بُعـدڪَ مابيـنِ الخـوفِ والفـز؏ِ أشهـقُ شهقـةَ الملتـا؏ِ سقمـاً ليغتـلّ التوعـڪَ هِـزالَ أوصالـي ..
فـ أينــڪَ وأينـي وأيـن ڪُلّ الـذي ڪّانْ بينُنـا .. منزلُنـا والدفـئِ وسريـرِ طفلتنـا ووجـه العـذاري وعينـيّ الحــورِ وعَينـيّ وعَينيڪَ وملحمـة العشـقِ المؤتـزة بالهيـامِ ..؟!
