نقص الكتب وقلة المدارس الحكومة معاناة ترهق الاهالي 

2021-11-22
396

وكالة العراق الحر نيوز

تقرير / حسين الغريب

بدايه كل عام دراسي يمر التعليم في العراق بأزمة فعلية، وهي أزمة متعددة الوجوه والأطراف، وتنذر بانهيارات قد لا يدرك الكثيرون مداها وخطر انعكاساتها على الحياة الاجتماعية للبلاد، وعلى مستقبل الواقع العلمي فيها، فإذا نظرنا الى العملية التعليمية إنطلاقاً من أساساتها، سنجد أن ما يجرى على أرض الواقع هو عملية تراجع، بسبب تراكمات الماضي الثقيلة من فساد وتهاون في الأداء بالنسبة للقائمين على التعليم وتحديات كبيرة من نقص الكتب الدراسية وقلة المدارس الحكومة و سوء توزيع الكوادر التدريسية في المناطق افرزتها سنوات العنف لتلقي بظلالها على الطلبة بشكل عام

 

وكالة العراق الحر نيوز اطلعت على ابرز الاراء بهذا الخصوص واهتمت بعرض ذلك من خلال هذا التقرير.

حيث قالت، الإعلاميه نور اللامي، التعليم والنشئة الاولى لكل فرد مهمة في صناعة شخصيته وتهذيبها وقد عرف العراق بالتطور العلمي والرصانة التعليمية لكنه شهد تراجعا كبيرا في مستويات التعليم في الحقبة الاخيرة حتى وصل لادنى درجات المعرفة واصبح يدرج في احصائيات اسوء دول العالم للتعليم بسبب تخبط الحكومات المتعاقبة على ادارة العملية التربوية في البلاد ومايرافق ذلك من تقصير مادي ومهني يتمثل بانعدام المنشئات المدرسية وتحطم عدد كبير من المدارس وافتقار العدد الاخر للخدمات والمستلزمات الدراسية بالاضافة الى العجز الواضح في سد حاجة المدارس للكتب والمناهج التربوية علاوة على عدم توفير درجات وظيفية تساعد باستقطاب كوادر تدريسية اخرى لاستيعاب اعداد الطلاب ثم لحقت بهذه الازمات ازمة كبرى وهي جائحة كورونا التي خلفت لنا ظاهرة دخيلة على التعليم العراقي وهي ظاهرة التعليم الالكتروني او التعليم عن بعد حاملة معها حزمة كبيرة من المشاكل تضاف لما سبق ذكره فلا الاستاذ يمتلك الخبرة الكافية بالتعامل مع التقنيات الحديثة ولا الطالب يمتلك روح الالتزام وحب المعرفة فبغياب الرقيب والمتابع تغيب الية الدراسة والتعلم الصحيحة

كل ذلك انتج مستوى تعليمي متدني بائس يعد مؤشر خطر يوحي الى امكانية هدم الفرد المستقبلي المتمثل بالطالب.

 

واضافت، التدريسية زهراء الساعدي، العراق يعيش الكثيرة من الازمات ازمات سياسية ازمات اقتصادية ازمات اجتماعية ازمات التعليم الطالب والمدرس على حد سواء انا اعتبر ازمة التعليم هي الاهم وثانية اهم ازمة بعد ملفات الفساد التي تشتغل بال المواطن العراقي والتي تداول بين افراد العائلة هذة الازمة تفاقمت خاصة في سنوات الاخيرة بسبب الفساد الذي لعب دور مهم في تدهور التعليم وبينت الاحداث والاجراءت التي قامت بها وزارة التربيه عائقا كبير انهيار التعليم والتي قال عنها المواطن العراقي إجراءات فاشلة والتي كانت سبب مشاكل ومنها مشاكل بنيوية تدخل في المدراس والتربويين و ويجب على الحكومه الجديده ان تقوم بخطوتين مهمتين الاولى التخلص من الفساد ومن يقوده

والثانية الاستثمار في التعليم حتى نقول لكل الدول العالم ان العراق كان ومازال في مقدمة البلدان المميزة والمتطورة بالتعليم

وبينت المواطنة، زينب احمد انا ام لثلاث طلاب اعاني معانات كبير لو لاحظنا انه ليس فقط التعليم في العراق اصبح متدني

لا بل جميع الانظمة المهنية والتعليمية والصناعية والزراعية والانتاجية كلها و بلغت اقصاها

والسبب الرئيسي في ذلك هو افتقار الحكومات المتتالية الواحدة تلو الاخرى الى المهنية الحقيقة والتكنوقراط فالرجل المناسب في المكان المناسب غير موجود على الاطلاق وعلينا أن نلتفت الى شيء مهم خاصة في وزارة التربية فعلى المسؤولين فيها اكمال نهج من سبقهم من الموظفي الدولة وليس البدء من جديد بمخططات لا تمت صلة للماضي ولا تستكمل في المستقبل فالمطلوب وضع خطة تعليمية طويلة الامد لاستمرارية المسيرة التربوية وليس العمل بالتجزئة.

 

واوضحت، الدكتورة شيماء الخزاعي، ان ” التعليم عملية تفاعلية تنتقل فيها الخبرات والمهارات والمعارف والمعلومات من المعلم الى ذهن المتلقي ان التعليم قوة ديناميكية تمكن كل الشعب من تحقيق اهدافه، وان الدول المتطورة في نظام التعليم تمتلك نظام اجتماعي وسياسي سليم، لم تكن يتمكن نظام التعليم في العراق من اداء دوره بفاعلية وكفاءة لبناء الدولة، وقد ساهم هذا العامل في تنمية حالة الاحباط لدى المجتمع العراقي.

جيل المستقبل في العراق بلا اتجاه بسبب نظام التعليم المعيب الذي فشل بشكل جذري في استنهاض البلد على اسس اقتصادية واجتماعية وسياسية واخلاقية سليمه ينتج نظام التعليم الزائف الى حاملي شهادات يعانون من نقص في الخبرات والمهارات والمعرفه، مخرجات نظام التعليم سليم من الناحية النظرية ولكن لاتمتلك مهارات لتطبيق ما تتعلمها من المدارس والجامعات بسبب الاساليب التقليدية للتعلم والتعليم.

واشار، هناك اسباب تدني التعليم في العراق

العراق دولة انعدم فيها الاستقرار السياسي، ضعف الاقتصاد، الطائفية، الحروب، تفشي الامراض، الفوضى، الفساد المالي والإداري، قلة الوعي العام، الامية، الترهل الوظيفي، أهمال الدور الحيوي للتربية والتعليم مما ادى الى تدهور الاقتصاد والصحة وجميع مجالات الحياة.

الفساد الاداري هو من الاسباب الرئيسية لفشل التعليم حيث لم توضع ميزانية التعليم في خدمة التربية والتعليم، وبالتالي نلاحظ عدم كفاية المدارس لاتوجد مدارس والدوام اصبح اكثر من وجبتين، نقص في المناهج التدريسية، قلة الكوادر التعليمية، ضعف التطوير المهني للمدرسين، عدم الكفاءة والفاعلية للمنظمة التعليمية، هذا كله ادى التسرب والرسوب بسبب ضعف التحفيز والتنمر على الطالب، طرق التدريس الممله، نظام الامتحانات غير مجدي كونه لايتمتع بالجودة، اللازمة لتقييم اداء الطلاب الشامل، كذلك معايير الإشراف تكون غير فعالة وضعيفه لانها تعمل من اجل سيطرتها على المعلمين ومضايقتهم بدلا من تقديم المساعدة والارشاد لتحسين الاداء.

و بالختام نامل بان نرى القادم افضل

التصنيفات : تقارير وتحقيقات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان