محافظ واسط يفتتح ثانوية المتفوقين للبنين و روضة جديدة للأطفال في قضاء النعمانية ضمن مشاريع تنمية الأقاليم

العراق الحر نيوز IHN
واسط
ر.التحرير :رحيم الزاير

محافظ واسط يفتتح ثانوية المتفوقين للبنين و روضة جديدة للأطفال في قضاء النعمانية ضمن مشاريع تنمية الأقاليم
افتتح محافظ واسط السيد هادي مجيد الهماشي، اليوم الخميس، مشروعين تربويين جديدين في قضاء النعمانية، تمثّلا بافتتاح “ثانوية المتفوقين للبنين” وروضة أطفال حديثة الإنشاء، بحضور مدير عام تربية واسط الدكتور أحمد شهاب العتابي، والمعاون الفني للمحافظ السيد عمار الطباطبائي، وقائممقام القضاء وعدد من المسؤولين المحليين.
وأكد الهماشي أن هذه الخطوات تأتي في إطار حرص الحكومة المحلية على إحداث نقلة نوعية في قطاع التربية والتعليم، من خلال إنشاء مدارس ورياض أطفال حديثة تتسم بمواصفات تربوية ومعايير سلامة مهنية عالية، وبما يسهم في تقليل الاختناقات الناجمة عن قلة الأبنية وازدواجية الدوام والتخلص من المدارس الطينية والكرفانية والقديمة التي كانت تفتقر للوسائل التعليمية والمستلزمات الأساسية.

وبيّن أن المحافظة تولي هذا القطاع أهمية استثنائية كونه يمثل حجر الزاوية في بناء مستقبل الأجيال، وتسعى من خلال مشاريع تنمية الأقاليم إلى تهيئة بيئة تعليمية آمنة ومناسبة تُمكّن الطلبة والأطفال من مواصلة مسيرتهم الدراسية واكتساب العلم في أجواء أكثر استقرارًا وراحة، فضلًا عن تحسين واقع الأبنية المدرسية وتهيئة مستلزمات التدريس الحديثة وتطوير البنى التحتية المرتبطة بها من طرق ومرافق خدمية.
وأشار الهماشي إلى أن هذه المشاريع، التي أُنجزت رغم التحديات المالية وقلة التخصيصات الاتحادية، تُعد خطوات جادة وملموسة على طريق تعزيز الخدمات التربوية، وتؤكد إصرار الحكومة المحلية على مواصلة مسيرة البناء والتطوير بما ينعكس إيجابًا على جميع جوانب العملية التربوية.
من جانبه، أشاد مدير تربية واسط الدكتور أحمد شهاب العتابي بالدور البارز الذي اضطلعت به الحكومة المحلية في دعم قطاع التربية، مبينًا أن المحافظة بذلت جهودًا كبيرة لتعزيز هذا القطاع الحيوي إلى جانب ما تقدمه وزارة التربية من إمكانيات وخطوات لتحسين واقعه، غير أن الأمر يتطلب المزيد من التعاون وتضافر الجهود بين جميع الأطراف المعنية من أجل خدمة أجيال المستقبل بمختلف تصنيفاتهم الدراسية، وتلبية احتياجاتهم المتنامية من المدارس الحديثة والمستلزمات التعليمية المتطورة.
وشددت الحكومة المحلية على أن تحقيق نقلة نوعية وديمومة في تطوير القطاع التربوي يتوقف بدرجة أساسية على إقرار الموازنة الاتحادية، ورفد مديريات التربية في عموم العراق، وخصوصًا في محافظة واسط، بالتخصيصات المالية والطواقم التدريسية والوسائل الحديثة التي تضمن استمرارية النهوض بهذا القطاع الحيوي، بما يعكس تطلعات المجتمع إلى تعليم أفضل ومستقبل أكثر إشراقًا للأجيال القادمة.
