مجلس النواب يدرس تقليص عدد ايام العطل الوطنية والدينية

كـشـفـت لـجـنـة الاوقـــاف والــشــؤون الـديـنـيـة فـي مجلس النواب عن توجه لتقليص العطل الرسمية ضمن القانون الــخــاص بــذلــك.
وقــال رئـيـس الـلـجـنـة حـسـين الـيـسـاري في تصريح صحفي ان “هـذا القانون كـان ضمن مسؤولية لجنة المـصـالـحـة والـعـشـائـر عـنـدمـا كــانــت الاوقــــاف ضمن مسؤوليتها، مبيناً ان اللجنة وبعد ان اصبحت مستقلة اعـيـد الـقـانـون ضـمـن مـسـؤولـيـتـهـا اضــافــة الــى بعض القوانين ذات العلاقة كالثقافة والاعلام”.
والمـح اليساري، الـى وجـود “توجه لتقليص عـدد العطل الـرسـمـيـة الـتـي فـاقـت الـتـوقـعـات” معتبرا ذلـك “مخالفة لما موجود في دول العالم” مؤكداً في الوقت نفسه، ان “التقليص سيشمل المناسبات التي لها ذكرى أليمة في تاريخ العراق، لاسيما الوطنية منها، والابقاء على الايام التي تبث الفرح والسرور في قلوب العراقيين كيوم اعلان عن الانتصار على عصابات داعـش الارهـابـيـة، فضلا بعض المناسبات الدينية التي اصبحت مثار خلاف بين المذاهب والـديـانـات، منبهاً الـى ان هـذا التقليص سيعود بالفائدة على الاقتصاد والانتاج في البلد”.
وتابع ان من ضمن المناسبات الثابتة هو يوم الثالث من تشرين الاول الـذي يعد عيداً وطنياً، ويـوم 14 من تموز عطلة لاعلان النظام الجمهوري في العراق، اضافة الى العطل الدينية وهي الاول والعاشر من شهر محرم والمولد النبوي وايام عيدي الفطر والاضـحـى”.
وكـشـف رئيس لجنة الاوقـاف النيابية، عن وجود مقترح بان يكون يوم الـ25 من كانون الاول عطلة بمناسبة ذكـرى ولادة السيد المسيح {ع}”.
كما المح اليساري الى ان “هناك مقترحا بان يناط عدد محدود من تلك العطل بالمحافظ ومجالس المحافظات بعد موافقة مجلس الـوزراء، وان يكون اسم القانون {قانون العطل الرسمية والاستذكارات} كالاحتفاء بعيد المعلم او الانتفاضة الشعبانية والتي لن تكون عطلة رسمية”.
وتسبب الخلاف على اعتبار “عيد الغدير” عطلة رسمية من عدمها بترحيل اقرار القانون من الدورة الماضية الى الحالية.
