ماذا بعد كورونا…

2020-07-10
262
العراق الحر نيوز بقلم – محمد صالح الهاشمي كورونا اسم عرفه العالم بشكل عام والعراقيين بشكل خاص في نهاية العام ٢٠١٩ وتحديداً في نهاية شهر ديسمبر لذلك سمي بالاسم الشائع وهو( cofied19) وصار اسم يعرفه الكبير والصغير الطفل والشاب إلى ذلك لا بل صار يثير الهلع بين العوائل اي بمجرد ذكره كأنما ذكرت أسم وحش قاتل نعم انه وحش قاتل فقد قتل آلاف الناس بفترة زمنية قصيرة جداً وللمعلومة أحبتنا ان هذا الفايروس اكتشافه ليس في نهاية ٢٠١٩ وإنما في سنة ١٩٦٣ من القرن الماضي وقتل العديد من الناس أيضا لكن هذا الفايروس طور نفسه في سنة ٢٠٠٩ وبعدها في ٢٠١٩ وصار يعرف بفايروس كورونا المستجد وتحول خلال مدة قصيرة جداً إلى جائحة تحولت إلى كل البشرية. الصين ذلك البلد الكبير بسكانه وشعبه كان المصدر الأساسي لهذا الفايروس ويعتقد انه جاء من خلال الحيوانات وأكل يعرف ان دول شرق اسيا كانت ومازالت اكلتها المفضلة هي الحيوانات المكرهه في الدين الاسلامي مثل الكلاب والثعبان وغيرها. فايروس كورونا المستجد دخل العراق بلدي ألي احبه واعشقه كثيراً ورغم الآهات والمآسي التي مرت وتمر عليه على مدى الزمن جاءت هذه الجائحة لتزيد من حزنه المستمر. حيث دخلت هذه الجائحة إلى العراق في نهاية شباط من سنة ٢٠٢٠ واستمر بها الحال إلى أن أصبح فايروس متنامي الأطراف في العراق وصار يسجل يومياً إصابات فاقت الألفين مع الأسف الشديد. اما الوفيات فقد وصلت إلى ارقام مرعبة حيث وصل بالعراق ان يسجل يومياً فوق المائة قتيل بسبب هذا الفايروس اللعين الذي دخل العراق من كل النواحي. وماذا بعد كورونا الفايروس المستجد الذي صار اسماً مرعباً يتداوله الناس وشلت الحياة في البلد وصار التباعد الاجتماعي هو الساري في الوطن ونحن نعلم اننا شعب عشائري لا يحبذ التباعد الاجتماعي بسبب صلة الرحم والصلة بين الأقارب والعشائر والاصدقاء فنحن شعب أبي ومسالم وبصمود الأحبة سنجتاز هذا الفايروس بقوة الله وبركاته. وماذا بعد كورونا ذلك الفايروس الذي اخذ العديد من الأحبة والوطنيين أمثال اللاعب العراقي والدولي المعروف احمد راضي الذي ذهب ضحية هذا الفايروس اللعين وترك قصة حزينة في نفوس اهله ومحبيه بسبب الذهاب المفاجئ ولا اعتراض على حكم الله وقدره ويضاف له اللاعب الدولي علي هادي والفنان مناف طالب وبعض شيوخ العشائر العراقية المعروفة إلى ذلك من أبناء الشعب العراقي الاصلاء حيث تقول الاحصائيات ان عدد موتى تلك الجائحة في العراق إلى الآن وصلت إلى( ٢٨٠٠) اما الاصابات فكادت إلى الآن إن تصل إلى ال السبعون ألف. وماذا بعد كورونا فقد تآلف الشعب في ما بينهم وصار الغني يعرف الفقير والعكس أيضاً فقد صارت الحملات الإنسانية والخيرية تطرق أبواب المحتاجين ليل مع نهار وصار الفقير يتمنى استمرار تلك الجائحة مع الأسف الشديد بسبب التبرعات والمساعدات التي تصل لهم في باب البيت ولله الحمد والمنة له فقد أصبح العراقيين يتهافتون في مساعدة الناس كلاً من موقعه وتقول الاحصائيات ان مستوى الحملات الإنسانية قبل الجائحة كان يكاد ان يكون حملات تعد بالاصابع اي أصابع اليد والان اي بعد الجائحة صارت لا تعد ولا تحصى وكلاً صار من موقعه يعمل الليل بالنهار لاجل مساعدة اي عائلة تقدم المناشدة من شمال العراق إلى جنوبه فالجائحة أعطت درساً بليغاً في التواصل الإنساني في المجتمع. وماذا بعد الجائحة ان نتمنى من الباري تعالى أن يمن على شعبنا بالصحة والعافية بحق محمد وال محمد وان يرحم جميع الموتى انه سميع مجيب وان يبقى هذا التكاتف والحملات الإنسانية مستمر حتى تسود ويسود العدل بين الناس…..
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان