كروبات الفساد

2019-08-20
621

بقلم : الشيخ ميثم العقيلي

كروبات الفساد من الشبهات المطروحة في القواعد الصدرية وجود تجمعات ومجاميع من داخل هذه القواعد تعمل على اضعاف التيار والاساءة الى آل الصدر من خلال عملها الاقتصادي والعسكري والفكري الفاسد بحيث ادى هذا العمل الى القاء التهمة على نفس القواعد الصدرية بسبب احتضانهم لهذه الكروبات، ويمكن التمثيل لهذه الكروبات ببعض الامثلة :

١- المنشقين الذين انشقوا من التيار واسسوا فصائل مسلحة، فان مجرد ان ينشق شخص قيادي فاذا بالآف الصدريين من القواعد الشعبية قد اتبعتهم.

٢- السياسيين الفاسدين الذين اسسوا لهيئات اقتصادية، فان مجرد تسلم منصب وظيفي حكومي عاماً كان او خاصاً فاذا بالجموع قد اتبعتهم.

٣- اصحاب العقائد الفاسدة الذين انحرفوا عن جادة الحق والصواب، فان مجرد طرح فكرة عقدية تلاحظ الكثير قد تزحزحت متبنياتهم العقدية الحقة والمحقة.

٤- الجيوش الالكترونية الوهمية في مواقع التواصل الاجتماعي الموظفون لاسقاط هذا التيار بصورة ممنهجة، فان مجرد نشر الشبه والاشاعة المسقطة تلاحظها اصبحت ظاهرة منعقدة في فكر القواعد الشعبية. فنقول في دحض هذه الشبهة :

١- ان القواعد الصدرية الشعبية قد وصفها قائدها الصدر بالانضباط والطاعة واستحقاقهم لحمل مشروع الاصلاح. ٢- ان وجود مثل هذه الكروبات لا يعني فساد عموم القواعد الشعبية باعتبار اقلية الفساد واكثيرية الصلاح. ٣- ان رعاية القائد وحسن قيادته كفيلة بفضح فساد هذه الكروبات ورؤسائها كما اصلح حال اتباعه ومحبيه وتربيتهم على النهج الصحيح. ٤- ان امتياز الفاسدين الاشرار عن الصالحين الاخيار يقتضي وجود بلاء وابتلاء الهي حكيم في صفوف المؤمنين الممحصين وهذه الكروبات مصاديق ومحققات لهذا النظام الإلهي العادل.

انتهى

التصنيفات : آراء حرة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان