قائممقامية قضاء شط العرب بالبصرة تعول على تبليط طريق لإحياء ناحية كانت ملغاة

2018-10-23
320

العراق الحر نيوز/ بغداد /كرار عقيل

أعلنت قائممقامية قضاء شط العرب في محافظة البصرة، الثلاثاء، قرب تنفيذ مشروع يقضي بتبليط طريق يؤدي إلى ناحية عتبة تمهيداً لإعادة أحيائها بعد أن تم الغاؤها منذ أن هجرها كافة سكانها مع بداية حرب الخليج الأولى.

وقال القائممقام حيدر طعمة العبادي ان “طريقاً يمتد من مركز قضاء شط العرب إلى ناحية عتبة كان من المفترض تبليطه في عام 2012، ولكن وزارة البلديات تأخرت كثيراً في تنفيذ المشروع”، مبيناً أن “الوزارة بدأت مؤخراً بإعداد جداول الكميات استعداداً لتنفيذ المشروع، والذي سوف يساهم إنجازه في إعادة إحياء ناحية عتبة التي كانت ملغاة منذ أن هجرها سكانها خلال الحرب الثمانينات وتحولت بساتينها الكثيرة إلى أراض جرداء قاحلة تكثر فيها الألغام والمقذوفات الحربية التي لم تنتشل لغاية الآن”.

ولفت العبادي إلى أن “القائممقامية تأمل من فرقة العباس القتالية المساهمة في تخليص أراضي ناحية عتبة من الألغام والمقذوفات الحربية ليتمكن سكان الناحية النازحين منها قبل أكثر من 30 عاماً من العودة”، مضيفاً أن “الفرقة بادرت خلال العام الحالي بتطهير الأراضي المحاذية للطريق الرابط بين مركز قضاء شط العرب ومنفذ الشلامجة الحدودي من الألغام”.

وأشار القائممقام، إلى أن “العوائل التي نزحت من ناحية عتبة بسبب الحرب عددها بالآلاف، ونتوقع عودة المئات منها في حالة تبليط الطريق المؤدي إلى الناحية وتخليص أراضيها من الألغام والمقذوفات الحربية”.

وكان قرر مجلس محافظة البصرة في (28 أيلول 2016) إعادة ناحية عتبة كناحية تابعة إدارياً الى قضاء شط العرب بعد أن تم الغاؤها منذ أن هجرها سكانها ودمرت بنسبة تصل الى 100% بسبب حرب الخليج الأولى التي دارت رحى بعض معاركها قرب الناحية، كما أوصى المجلس ببناء مدرسة ابتدائية ومركز صحي ومركز شرطة في الناحية، إلا أن تلك المشاريع لم تنفذ لغاية الآن.

يذكر أن البصرة تحتل المرتبة الأولى على مستوى العراق من حيث كثرة المخلفات الحربية والألغام، حيث تحتوي على الملايين منها، ويعود تلوث الجانب الغربي من البصرة الى حرب الخليج الثانية التي اندلعت في عام 1991، فيما خلفت حرب الخليج الأولى خلال الثمانينات كميات هائلة من الألغام والمقذوفات غير المنفلقة التي يتركز وجود أكثرها في قضاء شط العرب الذي يضم ناحية عتبة، كما توجد قرية في القضاء تسمى (قرية البتران) لكثرة من بترت أطرافه من ساكنيها من جراء تعرضهم الى حوادث انفجار ألغام. انتهى

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان