عودة مياه الشرب الصالحة لبعض أحياء البصرة بعد أشهر من الأزمة

العراق الحر نيوز / البصرة
أكد عضو في مجلس البصرة، ان اللجنة الوزارية التي تعمل منذ فترة في المحافظة نجحت مؤخرا بإيصال مياه الشرب الصالحة لبعض مناطق البصرة.
وقال عضو مجلس المحافظة،غانم حميد الفايز، في تصريحات صحفية، أمس الأحد، 30 أيلول، إن زيارات “اللجان الحكومية والوزارية، حققت بعض متطلبات المحافظة، خصوصا في ما يتعلق بتوفير مياه الشرب للمواطنين، ما دفع باتجاه الحد من الاحتجاجات.”، على حد قوله، وفق ما نقلته صحيفة “المدى”.
وأضاف الفايز ، ان “هناك لجنة وزارية تقيم حاليا في البصرة، وهي تعمل على تنفيذ ما تطلبه منها الحكومة المحلية، وهي تعمل ليل نهار من أجل توفير المياه الصالحة للشرب “، مبينا ان التظاهرات والاحتجاجات في البصرة شبه متوقفة، كون المواطن لمس شيئا على أرض الواقع من وعود الحكومة الاتحادية.
وأوضح أن “ما قدمته بغداد الى البصرة حتى الآن ليس بالمستوى المطلوب، لكن العملية تتطلب وقتا، لأن حل الأزمة لا يكون خلال أيام، وفي حال لم تقدم الحكومة الاتحادية ما يريده المواطن البصري وشعر بأن بغداد تحاول تخديره لغرض إنهاء التظاهرات، فسوف تكون هناك تظاهرات غاضبة جديدة، وستكون هذه التظاهرات مدعومة ومؤيدة من قبل حكومة البصرة المحلية ومجلس المحافظة”.
من جانبه أفاد النائب عن محافظة البصرة عامر الفايز، ان “المواطن البصري هدأ قليلا بعد الوعود التي تلقاها من الحكومة الاتحادية لحل أزمة البصرة”، مبينا ان “هناك تغيير نوعي في مستوى الخدمات إذ تم توفير مياه صالحة للشرب في بعض مناطق المحافظة”.
وأشار إلى ان “الحكومة الاتحادية جادة فعلا في حل أزمة البصرة، خوفا من الغضب الجماهيري، لكن حل الازمة وخصوصا الازمة المائية يتطلب وقتا طويلا”.
وكان مجلس النواب الجديد قد صوت في جلسته الأخيرة الأسبوع الماضي، على توصيات اللجنة المشكلة بشأن أزمة البصرة، حيث أكد رئيس البرلمان محمد الحلبوسي انه “بين توصيات اللجنة المشكلة بشأن أزمة البصرة توجيه الحكومة بالتحقيق مع وزراء الصحة، والموارد المائية والإعمار والإسكان والكهرباء، وسحب يدهم في حال تطلب الأمر”.
جدير بالذكر ان محافظة البصرة تعاني منذ شهر تموز الماضي، من جملة أزمات بينها انقطاع للتيار الكهربائي وانعدام المياه الصالحة للشرب حيث أُصيب الآلاف جراء التلوث،وللمطالبة بتوفير الخدمات خرج الآلاف من أهالي المحافظة في تظاهرات واحتجاجات بعضها كان عنيفا، وقتل خلالها عشرات المدنيين فيما جرح المئات برصاص القوات الامنية.انتهى
