عوائلنا العراقية تقتل ب(٣٥الف دينار)

2016-12-18
276

العراق الحر نيوز/ واسط

كتب الناشط المدني منير كمر من محافظة واسط
مع اقتراب فصل الشتاء وتزايد الحاجة الى المشتقات النفطية يزداد الطلب على شراء ( البراميل الفارغة ) لغرض ملئها بمادة النفط الابيض واخرين يستعمولنها لغرض تعبأتها بالكاز
ولكن ،هل يعلم الذين يقومون بشراء هذه البراميل الفارغة بمصادر هذه البراميل وما كانت تحويه قبل ان تباع لهم ومصدر البلدان التي جاء منها هذه البراميل التي اغلبها سامة ؟
وهل يعلم هؤلاء الاخوة بأن البعض من هذه البراميل كانت تحوي مواد قاتلة وربما البعض منها كانت تحوي على مواد مشعة دخلت الى العراق بسبب اوضاعه المتدهورة وغياب القانون وانتشار الفساد بكل مفاصل الدولة كما ومن يتاجر بها ويبيعها على الابرياء دون علمهم بخطورتها ؟
فقط انوه هنا بأن هنالك شاب من اهالي الكوت كان ضحية احدى هذه البراميل القاتلة قبل اكثر من عامين..فبعد شرائه برميل فارغ من احد الاشخاص طلب منه البائع ان يقوم بغسل البرميل بالنفط الابيض قبل ملئه وهذا ما قام به هذا الشاب وبعد ان قام بما طلب منه استنشق البريء النفط مع المادة التي كانت فيه مما ادى الى شعوره بالدوار الشديد بعد اقل من 10 دقائق ودعى اهله الى نقله بوجه السرعة الى المستشفى ليدخل على اثرها 12 يوم بالعناية المركزه في احدى مستشفيات الكوت بعد ان فقد وعيه بشكل كامل
بعدها وامام هكذا حالة ارسل اهل المريض ما مكتوب على البرميل الى الدكتور حسين مسؤول مركز السموم بمدينة الطب فتبين بأن البرميل الذي اشتراه الشاب كان يحوي على مادة ( السيانيد ) القاتلة والتي خطورتها تكمن بتدمير مركز الجهاز العصبي للانسان وتودي بحياة من يستنشفها وبعد ان قضى الشاب هذ المدة بالمستشفى نقل المريض الى خارج العراق ليخضع الى لعلاجات عديدة وانفق اهله كل ما لديهم من اموال لغرض علاجه كون علاج هكذا حاله مرضية مكلفة جدآ
والحمد لله تمكن الشاب من تجاوز خطورة الموت لكن لازالت تداعيات المرض لها تأثير على اوضاعه الجسدية
هذه قصة ربما تمكنت من توثيقها وربما هنالك حالات كثيرة كهذه الحالة لم يتم توثيقها وتحدث بشكل مستمر
وهنا ادعوا :
مديريات البيئة ومديريات العلوم والتكنلوجيا في المحافظات بأخذ دورهم الانساني قبل الوظيفي بخصوص هذا القتل المخفي من خلال تحديد ومراقبة واجراء الفحوصات على محلات بيع هذه البراميل ومحاسبة المقصرين بشدة لتطال المستورد ومن يتداول بيعها
وكذلك ادعوا جميع الاخوة المواطنين الى توخي الحذر الشديد والتأكد عند شراء هذه البراميل كي لايكونوا ضحية لمفسد ساهم بأنتشار هذا القتل ومن تاجر به على حساب ابرياء الوطن
ملاحظة / لازال البرميل الذي بيع للضحية الشاب موجود بمنزله ومنذ اكثر من عامين دون ان يطمر بمكان مأمون وذلك لرمي كل جهة حكومية مسؤوليته على الاخر اي اننا نقتل دون علمنا وحين نُعرف بالقاتل لا يتخذ اي اجراء كوننا ليس لنا اهمية الا ايام الانتخابات ..انتهى كلامه

التصنيفات : آراء حرة | شؤون الناس
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان