السيد الصدر:فلسنا مما يخافون من التهديد والموت او بالقتل فعمودوا الى ارسال رسائل التهديد ولم يرقبوا الا ان يروا نا في احدى الحسنيين

2017-03-24
192

الصدر من منصة ساحة التحرير
العراق الحر نيوز/ بغداد
قال الصدر : قالناه ومازلنا نحن بخدمتكم ولم نرعوي في ذلك ولم نحيد مهما حاول المفسدون ومهما تامر المتامرون ومهما كادالاعداء بمكائدهم
فلسنا مما يخافون من التهديد والموت او بالقتل فعمودوا الى ارسال رسائل التهديدولم يرقبوا الا ان يروا نا في احدى الحسنيين اما النصر او الشهادة في سبيل الله والوطن .
واضاف ان “ثورةالاصلاح بكل تفاصيلها سنمضي بها ،وهاهم المفسدون بانت رسائلهم وباتت واضحة وجلية اذ لم يرعووا في قتلي او اغتيالي وان نجحوا باغتيالي لذا اسالكم الفاتحة والدعاء ،اليوم لاستبق القول عليكم بثورة الاصلاح بكل تفاصيلها والاعتصامات والتظاهرات والاحتجاجات ،وان ثمرتها بذرة الاصلاح وحب الوطن وبغض المفسدين اذ انهم يسعون الى الصعود على اكتاف المصلحين وتشبثهم بكراسيهم فلابد للبذرة ان تسقى بماء المعين لاجل ندوم برفض الفساد وادامة الاصلاح

واكدالصدر بان” لم اهادن محتلا ولامفسدا ولاطائفيا ولاحزبيا وانا اقف وقد خيروني بين السلة والذلة وهيهات منا الذلة ،واوصيكم بعدة نقاط لابد من الالتزام بها ان بقيت او قلت وبينها:
١-استمرار الثورة الاصلاحية بدون كلل او ملل وكل ماتقدمونه من جهد لاجل الله والوطن ومن يذهب فهو شهيدا .
٢-أُاكد على سلمية المظاهرات حتى النهاية والمحافظة عليها ولن ارضى بتحولها الى غير ذلك والخيمة الخضراء ودخول المنطقة الحمراء بداية نهاية الفاسدين ونحن قادرون على ذلك ،ولكن لانريد بارجاع الامور الى نقطة الصفر.
٣-الفاسدون لايعودون عليكم الا وانهم سيحاولون اركاعكم من خلال نفوذهم ونقودهم ولن نركع الا لله ،فهم سيحاولون بث الطائفية وزجكم بامور من هنا وهناك ،فكونوا على حذر لمخططاتهم ولايغرونكم بالمال والنفوذ فالوطن امانة في اعناقكم.
٤-ان كل محب مخلص للوطن لابد له ان لايعطي صوته الثمين في الانتخابات القادمة الا للخيرين ،وان عادوا هم من جديد فانهم لم يرغبوا فيكم الا في الذلة وصوتكم يجنب الوطن الويلات، فاستمروا بالتظاهرات والمطالبة بالتغيير (شلع قلع )وهنا لابد من تغيير المفوظية وقانونها، واعطوا صوتكم للاكفاء فقط ممن هم ليس طائفيين ولا للحزبيين وليس لمن جعلوا العراق يعود الى الوراء واتوا بالكفوء والمقتدر والنزيه.
٥-لابد من مساندة الجيش العراقي والقوات الامنية كي تكتمل الانتصارات وتكون ماسكة للارض وهي الجهة الوحيدة التي تعنى بحماية الوطن.
٦-ثورة الاصلاح لم تكن لجهة معينة وفي نهاية المطاف لابد من التوحد بين الشعب العراقي وانا ليس القائد فيها ،بل انا احد افرادها واسعى لدعمها .انتهى

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان