صلاه الجمعة حج الفقراء

2021-11-05
585

وكالة العراق الحر نيوز

بقلم / فاطمه علي

طال الكلام في صلاة الجمعة لما لها من فوائد عظيمة كيف لا وقد ذكرها الله في كتابة الكريم، وسُميت باسمها سورة الجمعة وبصريح كلام الله عندما دعى الناس وحثهم للسعي لها حيث قال جل وعلا

( يا ايها الذين امنوا اذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا الى ذكر الله وذروا البيع ذلكم خير لكم ان كنتم تعلمون) والسعي ياتي بمعنى تسابقوا اي تسابقوا لأداء فريضة صلاة الجمعة اي مجد واي فخراً هذا عندما تعلم ان الدعوة جاءت من الله الكريم يدعوك بها لاتمام فرض من فراضهُ ألا وهي صلاة الجمعة فهل هنالك دعوة اشرف من هذهِ كلا والف كلا وتجد ان اول من لبها هو نبيهُ المرسل محمد صل الله عليه وعلى آله وسلم وحثَ الناس عليها حينما قال ( خير يوم طلعت عليه الشمس يوم الجمعة: فيه خلق آدم، وفيه أدخل الجنة، وفيه أخرج منها). كما قال عليه الصلاة والسلام: ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة، فأكثروا علي من الصلاة فيه، فإن صلاتكم معروضة علي) ومن خلال قول نبينا الاكرم نلاحظ مدى اهمية يوم الجمعة لدى نبينا وكيف كان يصف هذا اليوم وهنالك كثير من الشواهد والاحداث بهذا الصدد وخير من قتدى بهِ ساداتنا وقاداتنا اهل بيت النبوة وموضع الرسالة الذين طهرهم الله من الرجس وكرمهم على الخلق علي وال علي عليهم السلام كانوا ناطقين بالحق واوصلوا رسالتهم من خلال عتناء منبر الجمعة فكانوا كما اراد رسولنا الكرم هادين مهديين لعامة الناس يدعون للحق وينهون عن المنكر رغم ضغوط التي مارستها الدولة الاموية وبعدها العباسية الا انهم بقى صوتهم يصدح عاليا في خطب الجمعة لهداية المجتمع انا ذاك، وكان مسجد الكوفة يترنم بصوت علي بن ابي طالب عليه السلام في ايام الجُمعات، ثم وصل بنا الحال وبسبب اضطهاد الذي الم بشيعة اهل البيت عليهم السلام والضغوطات التي يمارسها حكام بنوا امية وبنوا العباس ومن سار على نهجهم ندثرت تلك السنة النبوية في ربوع عراقنا الحبيب وبالخصوص لدى الشيعة وكادت ان تنسى و بالفعل نُسيت تماما انبثق ذلك النور الرباني والوجه الإلهي يشق عتمة الظلام بعصى موسى عليه السلام وكفن علي عليه السلام وبصوت ملكوتي زائرا في مملكة الكوفة المقدسة من جديد ( نعم نعم للجمعة) بعنفوان ذلك الصوت الحيدري ليخترق اسماعنا و يسكن قلوبنا بدون استأذان لما يمتلك من انفاس ربانية قد شق البحر واغرق فرعون عصرهِ بكلمات لا زال ترددها الاجيال (كلا كلا للشيطان) ( نعم نعم يا ربي)

كان اشد جذبا واكثر ثباتا ولا يخاف لومة لائم كان يمثل نـــداء الايمان و عطاء الرحمن ليتحق بهِ كل انسان عرف انسانيته فحقق غايته وقال كلمة المشهورة سوف اذهب وضميري مرتاح فكانت غايته هو توحيد المسلمين وجعل راية الاسلام عالية فسلام عليك يا من احييت الجمعة ومن سار على نهجك ونهج اجدادك الطيبين الطاهرين،

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان