سَيَقرأُ لَك

2021-11-22
244

بقلم :عمار عليوي الفلاحي

بأكثر من القدر الذي يَشيِ فيهِ _فنُ الكتابة_ الرَغبات المُستترةُ في قرائح الكثريين، ممن شُغِفتهم الكتابة لِما تمثلهُ من إنعكاسة طبيعة لمجمل مجريات الحياة، وإستشراف مآلاتِها. نجد وبوضوح إنهم كذلك عالقين خلف أسوار الحواجز الجليدية.35

كثيرة هي الموانع التي تعترض الكتاب. ولكل مانعٌ منها أسبابهُ المختلفة عن الأخر، على نحو المثال لا الحصر _قلق البدايات_ الذي يساير أهل الكتابة على الدوام ، فضلاً عن كبار الكتاب، ومايعزينا في الألم قول الملهم والروائي الكبير غابرييل غارثيا ماركيز، والذي يقول _لا أحتاج الى للكلمة الأولى_والمراد منها الإفتتاحية..واقعاً لسنا بصدد تبديد حاجز القلق أو غيره؛ أملاً بأن نخصص له بقوة الله تعالى مقالاً خاصاً، بل ماوددنا التعرض إليه بشكل تفصيلي هو تفكيك هاجس _ لم يعد أحداً يقرأ المقالات _والذي بدا لهُ أن لازمُ الكتاب آنياً، نعم لا أحداً ينكر إستمالةُ المتلقي للإختصارات

يُعبر أحد الخبراء عن المقال فيقول عنه بأنهُ ” رسالة من العقل إلى العقل والقلب، فإن المقال إذا حمل تلكم الرسائل الصادقة من القلب، سيجد طريقهُ إلى الأفئدة، ويُحاكيِ وجدان المُخاطَبِين، وأيُ منزلةٌ تلكم التي ممكن أن يرتقي إليها الكاتب،. أكثر من أن يرى الك تجليات رسائله قد إستضاءت بها العقول، وأحدثت بالقلوب دبيباً مؤنساً ومفيدا

سيقرأ لَك من تَطلِب منهُ أن يقرأ لَك، وسيقرأ لك الأب مبتهجاً، والأم مستبشرة، والأخ مفتخراً، والصديقُ سانداً، وسيقرأ لكَ المعنيين بسكرتارية التحرير، والمنقح، والمصحح اللغوي وغيرهم. ألم يكفيك هذا الطيف من القاعدة، ان يستقبلوا رسائلك

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان