سلسلة ادارة الدوله-5

2022-01-29
343

بقلم منتظر ناجي النعماني
المبدأ الخامس:.
النهي عن سفك الدم الحرام :
أن أشد ما حذر منه الامام علي عليه السلام (مالك الاشتر)بسفك الدماء بغير حلال، وهو أخطر ما أمتحن الرعاة والناس به، وشهدوا ما شهدوا من أهوال في عهود الطغاة والجبابرة من الذين استحوذوا على مقاليد الأمور في بلدانهم.
فيعتبرها الإمام سلام الله عليه آفة مهلكة وكما شهدت به الوقائع التاريخية وما تزال تشهد به الى يومنا هذا ندعوا الله أن ينتقم منهم وزوال نعمتهم وتعجيل آجالهم لأفعالهم الشنيعه عند الله. فيقول سلام الله عليه “(فلا تقوين سلطانك بدم حرام، فان ذلك مما يضعفه ويوهنه، بل يزيله
وإنذاره بالاقتصاص منه إذا تورط في قتل العمد، )
فأن وقع القتل عن خطأ منه أو أحد أتباعه.
أو عقوبة بدنية أدت إلى وفاة المجني عليه يلزم بدفع حق ذلك إلى أولياء المقتول دون تردد أو كراهة أو أنفة حتى وأن كان حصل من سلطان أو غيره .
فالاسلام يضع القاتل وشريكه في النار فيعتبر الشريك بمنزلة القاتل والشريك أنواع، منهم من يحرض أو يفتي بغير حق ومنهم من يساعد ومنهم من على علمٍ بان سفك الدم سوف يحصل .
وكم من الأبرياء تم قتلهم وسفك دمهم بغير حق .
فعليهم غضب الله ولعنته خالدين في جهنم أبدا.
نسأل الله أن ياخذ بأيدينا الى مافيه رضاه وصلاح أمورنا ويوفقنا وأياكم لتحقيق السلم والسلام والمحبه والاخوه والإخاء بين الناس فمن احياها كمن احيا الناس جميعاً
فقتل النفس المحترمه من أعمال الشيطان.

 

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان