زيارة الأربعين فوقَ التحديات

2021-09-20
449

وكالة العراق الحر نيوز /
تحرير : عمار عليوي الفلاحي
تصوير :علي حيدر جعير
لا أحد مهما إجتهد؛ يمكنه الإحاطة بالأسرار التي تحملها زيارة أربعين الإمام الحسين عليه السلام في بوتقتها، حيث تختلف عن كل التظاهرات، والطقوس الدينية، واللادينية معًا، إختلاف بكل جزئياتها ، فلاتجد فيها منظم، وتجدها على افضل أشكال التنظيم، ولايحيطها خطراً الا وزادت الجموع وكأنها حُصنت أمنا، ولا أصاب العراق من إضطرابات إقتصادية الا وتضاعفت المبالغ المصروفة على متطلباتها.وأخر الأخطار ما تفشى من جائحة COVID-19 المتفشي ولسنا بحاجة للتعرض لفتكه، وسرعة إنتشاره مختفيًا، فإن ذلك أصبح من الواضحات المُعلنة.. وكالة العراق الحر نيوز كان لها الحظوة في مشاركة الزائرين، لإعداد التقرير الميداني المفصل ادناه

*إستهللنا الحديث مع سماحة الشيخ:حسين القريشي احد فضلاء الحوزة العلمية، ويقدم الخدمات للزائرين في موكب الحوراء زينب عليها السلام، حول مستوى الوعي الديني والثقافي، وتدفق الزائرين لهذا العام فأجاب بالتفصيل متفضلاً
_إن جميع المخاطر التي تحدق خلال الزيارة، مهما كان نوعها فهي تزيد من عزيمة الزائرين وهذا لمسناه جليا، كما إن مستوى الوعي الذيني، والورع واضح في المسيرة من قبل الاخوة والاخوات، كما نوصي المؤمنين والمؤمنات بالالتزام بتعاليم الشريعة الإسلامية، لانها واجبة والزيارة مستحبة. وكلما كان المستوى الثقافي ارجح كانت المخرجات ذات مردود كبير على مجتمعنا، والقاعدة الموالية.

*الحاجة: ب:ح: كانت من ضمن المتحدثين لوكالتنا بخصوص طبيعة التحدي التي يمتلكها الزائرين في المواظبة على زيارة المولى ابي عبدالله الحسین علیه السلام،
_إختصرت كل الاسئلة بقولها” ١٣ سنة نمشي، ولمن نغرب يله نبطل من الحسين”

*الحاج من أهالي حي الحوراء؛ حملنا امانة رسالة للاخوات الزائرات بالقول من خلال حديثه ”
_نتمنى على الاخوات الزائرات التأسي بالسيدة زينب عليها السلام، وقد يحدث سهواً من ان زائرة تأكل في الشارع او غيره، لذلك نطلب منهن ان يتشددن في الانتباه رعايةً للعفة، كما عرج على ان المسير فبكي مختلف الظروف المخيفة يعتمد على قوة القلب .

*أحد خدمة مواكب الزائرين : مصطفى حيدر،
_اجابنا من خلال توجيهه رسالة “على الخادم ان يخدم ويعطي الزائر كل مايطلبه منه لابصفته الشخصية، بل بحجم صاحب المناسبة او. الموكب، لان صاحب الموكب ان رددت زائر بحجة تعميم الفائدة، غير دقيق، بسبب ان السفرة الحسينية ممتدة، لم ينقصها العطاء، بل ان كرامة الزائر ان تعرضت للتجريح سوف تنعكس سلبًا على التظلهرة المباركة. وتابع بالقول انه مبهور بما يلمسه من تسهيلات غيبية في خدمة الزائرين، كما ختم حديثه، ان السنة الماضية لم نتوقع تدفق الزائرين بسبب الجائحة لكن فوجئنا بالاعداد وللسنة الثانية على التوالي…

ولم تزل قضية ابي عبدالله الحسین علیه السلام، عميقة في مضمونها، ومحال لاحد ان يتكهن اسرارها، غير انها خارجة عن النواميس، الطبيعية، وفي كل سنة تشهد تطوراً ملحوظًا على شتى الاصعدة، ويبقى السؤال الممزوج بالعتب على أشقائنا وزملائنا الإعلاميين والصحفيين العرب، عن سبب إطباقها الاعين عن توثيق هذه المسيرة المليونية الفريدة بكل شيء، ليس على نحو الدعم، بل على الأقل من باب التبيان لغرائبيتها.

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان