دائرة الفنون تحضر افتتاح معرض المقتنيات من المخطوطات

2019-04-04
156

العراق الحر نيوز /متابعة

تحت عنوان “الخزائنيات ومنمقات المدارس والمساجد” حضرت دائرة الفنون افتتاح المعرض السنوي لدار المخطوطات العراقية في الهيئة العامة للآثار والتراث بمناسبة (يوم المخطوط العربي) على قاعة طه باقر في المتحف الوطني صباح يوم الخميس الموافق 4/4/2019
وقال وكيل وزارة الثقافة لهيئة الآثار الدكتور قيس حسين رشيد “خصص هذا اليوم للمخطوط العربي لما له من قيمة فكرية وفنية، واعتدنا القيام بهكذا معرض للتسويق والتعريف بالمخطوطات العراقية الموجودة في دار المخطوطات العراقية”
مضيفاً ” إن المعرض ضم الكثير من النفائس والنوادر للمخطوطات الخزائنية والمخطوطات المزوقة ، وأخرى خطت في عواصم الدنيا وجاءت إلى بغداد مدينة العلم وعاصمة الدولة العباسية ومركز من المراكز العلمية حتى في زمن الدولة العثمانية”
وأكد رشيد “رغم ان وزارة الثقافة نجحت في إعادة الكثير من الآثار المهربة لكن الدار العراقية لم تفقد أي مخطوط طوال فترة الاضطراب سواء في الحرب أو الأعمال الإرهابية، في حين فقدنا الكثير من الآثار بسرقة المتحف العراقي عام 2003 وسرقة المواقع الأثرية التي رافقت الحروب”
وأوضح وكيل وزارة الثقافة “هناك نجاح كبير في ملف الاسترداد للمتحف إذ تم استرداد أكثر من 4300 قطعة من مسروقات المتحف العراقي، ومئات الآلاف من القطع المسروقة من المواقع الأثرية، كما إن هناك تعاطف كبير من كل الدول سواء دول الجوار أو دول المحيط الإقليمي بسبب موجة الحروب المتلاحقة التي شهدها العراق، وكذلك القرارات الأممية لمجلس الأمن والتي ساعدت العراق باسترداد أثاره المسروقة”
وأشار رشيد “لازلنا نبحث عن عشرة ألاف قطعة أثرية غير معلومة المكان لكن هناك نجاحات تحققت في هذا المجال”

وبين المدير العام لدائرة الفنون الدكتور علي عويد العبادي عن مدى سعادته بافتتاح معرض يعد مفخرة للعراق لما قدمه من مقتنيات نفيسة واحتوائه على مصاحف ومخطوطات ثمينة كتبت يدوياً وبعضها كتب بماء الذهب والأخر كتب على جلد الأفعى أو حبة القمح أو حبة الرز وهذه المقتنيات تمثل ارث كبير للعراق.

وأوضح العويد “إن هذه المقتنيات هي ليست مفقودة وإنما كانت مهجرة بسبب سفر العوائل أو الإهداء للملوك والشخصيات وبمرور الزمن تم الاطلاع عليها ووجد أنها عراقية فتم إعادتها للعرق، وهذه المقتنيات نفيسة جدا وتعود إلى العهد العثماني وكذلك أربعينيات وثلاثينيات القرن الماضي وبالأخص اللوحات للخط العربي، مثل لوحات للخطاط هاشم البغدادي كما دعا العويد الفنانين والأكاديميين للاطلاع على هذه النفائس الثمينة والاستفادة من خلال تقديم أفكار فنية تخلد هذا الأرث الثقافي”

من جانب أخر أعرب المدير العام لدار المخطوطات العراقية الدكتورة أميرة عيدان الذهب “إن كل الدول في يوم 4/4 من كل عام تحتفل بيوم المخطوط العربي والذي تم اختياره من قبل المنظمة العربية للتربية والثقافة والفنون، ليكون الاحتفاء بالمخطوط كتراث مشترك بين الدول العربية،وان كل دولة عربية لها تخصص في خطها مختلف عن الدولة اخرى وحسب نوع التخصص سواء كان خط سومري أو أكدي أو فرعوني أو فينيقي، لكن التراث العربي للمخطوط يوحد هذه التخصصات المختلفة كونه تراث مشترك بين كل الدول، لأنه يحمل نفس المواضيع والهموم والإبداعات”
وأوضحت مديرة المخطوطات العراقية “إن خزانة العراق تعد الأكثر ثراءً بين خزائن الدول العرابية، إذ عرضت فيه خزائنيات النسخ الفاخرة للملوك والمكتبات والتي ألت إلى المخطوطات العراقية، وكذلك المنمقات للمدارس والمساجد مشيرة إلى إن هذا المعرض هو الثالث منذ أن دأبت المنظمة العربية للاحتفال بيوم المخطوط العربي”

وشمل المعرض على نفائس مستردة بالقانون خرجت في تسعينيات القرن الماضي من مكاتب إلى جهات أخرى وكذلك كتاب الله “القران الكريم ” والذي يعد من أنفس المصاحف عالمياً كونه يعود إلى تاريخ القرن العاشر والحادي عشر وهو النسخة الثانية من بعد ممتلكات ناصر خليلي
إضافة إلى المخطوطة الألفية للرازي والذي يعتبر أقدم نسخة موجودة حالياً في العراق وكان من ضمن أوقاف الموصل الذي استرد من لندن والذي سرق عام 1994 إضافة إلى خزائنيات مهجرة بسبب اقتنائها من مثقفين أو عجز العوائل لخزنها فهجرت بسبب الإهداء أو البيع للكسب المادي وجمعت هذه النفائس من مصر وتركيا ودمشق وايران والهند.انتهى

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان