حذاري من المتملقين للمرشحين

العراق الحر نيوز / بقلم : صالح الحميدي
الانتخابات مسالة البعض يتحذ منها شعارا ظاهره رحمة و إنقاذ و خلاص و عدالة للناس … و لكن باطنه هناك رغبة جامحة في التسلط و إبراز الذات و التملك و تقريب الأقارب والمصالح …
فنرى في الساحة كلما ظهر سياسيا واختير في السلطات قد التف حوله جمع من المتاجرين بالقيم والمبادئ فنجدهم يبجثون عن المصالح الخاصة بهم ومتغافلين مواجع مساكين هذا الشعب المغلوب على امرهم يتم المتاجرة بهم في سوق المصالح الأنانية من قبل اصحاب التزلف و التملق و النفاق الذين اعتادوا على استغلال الفقراء والعزف على جراحهم ويشارون لتحقيق مآربهم خاصة عبر تقديم وعود فارغة من خلال شعارات وردية تتضمن عبارات الخلاص لهم من الفقر و الظلم و الغبن و الجهل وهي صعبة المنال لهؤلاء البسطاء .
تكرر المشهد بجميع المراحل للانتخابات التي مربها العراق بعد التغييرحيث كان ولايزال الاختيار عشوائي للمرشحين الذين يأتون كممثلين لهذا الشعب المسكين بالوعود الفضفاضة و لكن سرعان ما إن تذهب تلك الوعود ادراج الرياح كالسراب الذي يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده سوى سراب .
هذه افة وهي تكريس للظلم و الجهل و الغبن الاجتماعي و كل الأمراض الظاهرة و الباطنة التي يعاني منها هذا المجتمع.
حيث ان المتملقون من هذا الشعب يحاولون الكسب لمصالحهم بعد أن يوهنوا الناس ان صاحبهم عندما يعتلي كرسي المسؤولية يكون هو المنقذ و المخلص و ناشر للعدل و المساواة و القاضي على الفقر و الجهل و الفساد …
وهنا يتساءل الضعفاء و العجزة هل سيتم القضاء على الفقر في العراق؟ وهل يتم إصلاح التعليم؟ وهل تتحسن الخدمات العامة الصحية ؟ وهل ان تتم العدالة الاجتماعية بين الجميع؟ وهل الأمن يستتب؟ وهل تتحقق احلام الحالمين ب وضع افضل من الحالي ؟
ونحن بدورنا نوجه السؤال الى المتملقين هل ان اصحابكم سيجعلون المواطن الفقير يحصل على كيلوغرام من اللحم الاحمر او الابيض أو الأرز المستورد او العراقي الجيد ضمن حصة البطاقة التموينية ؟ وهل نجد حل لمشكلة السراق واعادة المبالغ المنهوبة التي سرقت و ثروات البلد الهائلة ؟
فيا من تصفقون للكل ،نقول لكم الأن، فلتصحوا ضمائرهم وعودوا الى رشدكم وانهظوا من سباتكم واختاروا من هو الأصلح الذي يضع الله والوطن والمصالح العامة نصب عينه .انتهى
