تطابق رؤى التيار الصدري مع بيان المرجعية دافع قوي لانجاح الانتخابات

2021-10-01
383

العراق الحر نيوز
بقلم :علي رحيمة العتابي
تتجه الأنظار نحو مستقبل العراق قبيل حلول موعد الانتخابات البرلمانية المزمع إجراؤها يوم العاشر من شهر تشرين الجاري
حيث بدا واضحاً اهتمام الجميع بهذا الحدث الأهم من قبل جميع الجهات بالعراق وماحولها والمهتمين ، وهنا لا بدّ من الإشارة إلى ذكر موقف المرجعية الدينية العليا الأخير، الذي انبرت له عبر إصدارها لبيان مهم، كان بمثابة البصمة الواضحة والجلية التي وصفت به أهمية الاشتراك بالانتخابات، وأوصت بالتقيد بالثوابت والسعي للتغيير الإيجابي؛ لأجل ضمان مستقبل العراق وأبنائه ، والملاحظ هنا أن هذا الموقف والآراء التي اطلقتها المرجعية حول ذلك كانت دافعا للتضامن، حيث جاءت متطابقة تماما مع متبنيات الخط الصدريّ الشّريف، الذي يسير على وفق منهجية مرجعيته وهو في الوقت نفسه يعتد ويحترم التضامن والتواصل والتعاضد مع المرجعية ورأيها، بل يتوق ويكون سباقا لتطبيق آراءها بصورة أكثر من الآخرين الذين يدعون الانتماء لها.

فالتيار الصدري لم يستغل اسم مرجعية السيد السيستاني في الدستور وانتخابات قائمة ( ١٦٩)، ولا في قائمة (٥٥٥ ) حينها.

في حين نرى الجهات الأخرى قد استغلت مواقف المرجعية أبشع استغلال ..
وقد واكب الخط الصدري شعارها ونصيحتها الشهيرة (المجرب لا يجرب)، وعدها بالأمر الجيد والأجر تطبيقه..
ولا بدّ لنا أن نذكر بأن التيار الصدري يدخل الانتخابات تحت عنوانه الصريح والواضح.
كالأحرار وسائرون سابقا والكتلة الصدرية حاليا وطبق شعار (المجرب لا يجرب )، حيث عمد الى تغيير نوابه بنسبة ٩٥٪ في الدورات السابقة .
ويشار إلى أن ،التيار الصدري وقيادته يلتقي مع رؤى المرجعية في الحفاظ على الثوابت الوطنية، وعدم جر العراق وجعله ساحة للصراعات الإقليمية، وكذا يلتقي مع المرجعية في محاربة الفساد.

ومما يلفت النظر أن قيادة التيار الصدري تعاقب وتطرد ولا تجامل الفاسد التابع لها والشواهد كثر، بخلاف الآخرين الذين لم يكترثوا لتوجهيات ونصائح المرجعية، بل راحوا يحتضنون الفاسدين ويسلمونهم المناصب والإدارة..

هنا ومن باب الحرص على ضمان مستقبل أفضل لبلدنا، لذا نامل من إخوتنا أتباع المرجعية استثمار هذا البيان الأخير حول الانتخابات بشكل صحيح، وعدم الوقوع في الأخطاء السابقة، فهم قد شاركوا سابقا بانتخاب دولة القانون والحكمة وغير ذلك عدا كتلة التيار الصدري التي لم يصوتوا لها ما عدا القلة القليلة..
لذا ينبغي علينا تحكيم لغة الشرع والعقل والوطن في اختيار الأفراد الأكفاء، ونصرة إخوتهم في الكتلة الصدرية؛ لأنهم الأقرب إليكم من الأحزاب، على الرغم من اختلاف القيادة والتقليد إلا أن المنهج واحد والمبدأ واحد والأهداف مشتركة، مع إننا نؤمن بان الفاسد عدونا أجمع ولنغتنم هذه الفرصة الأخيرة ونمضي معا كي لانندم مستقبلا.

١ /١٠ /٢٠٢١م.

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان