ايزيديات وطني ما زلت ابكيكن دماً

2022-10-13
247

 

بقلم:احسان باشي العتابي

داعش لعبة كبيرة لعبها بحرفية نوعاً ما أعداء العراق العظيم ، وبأيادٍ ظاهرها عراقية تارة ، وبعناوين براقة أحكمت سيطرتها على عقول البعض ان لم يكن الأعم الأغلب تارة أخرى ، فكانت أحدى نتائج تلك اللعبة القذرة ، سبي واغتصاب حرائر العراق، على يد تلك العصابات المتخلفة الارهابية.

فلا تستغربوا ان فعلوا بعد تلك الجريمة الشنعاء ما هو أقل منها ، وأقصد هنا تلك الأيادي ، وفق ما يراه العقل والضمير الحي ، لأن الاعتداء على الشرف لا يضاهيه أي إعتداء آخر ، من قبيل سرقة ونهب أموال البلد وخيراته ، وتدبير المؤامرات ، وتسليح مجاميع معينة بذرائع عدة ، والدفع بإتجاه الاقتتال الداخلي.

فقرة “الكفالة” في القانون طوق نجاة للكثيرين ، فبالإمكان تجييرها وفق ما تقتضيه المصالح ، التي تساندها قوة السلاح ، لأن مبدأ قانون القوة هو الفعال وليس قوة القانون لدى كل فوضوي.

داعش وكما أسلفت صنيعة الأعداء بأيادٍ داخلية مخلصة لأسيادها في الشرق والغرب ، سيبقى عارها وصمة في جبين من أتخذها أداة لتنفيذ مآربه في وطني ، بخاصة من حاول أن يبني له مجداً مزيفاً، بعدما كان لا وجود له بالمطلق، لإنه طارئ وكل طارئ سيزول حتى وان طال به الزمن، ويبقى الأصل حتى وان حاول ذلك الطارئ تشويه صورته أو تغيبه أو التقليل من شأنه.

الخلاصة..قد يظن البعض أن كلماتي دون معنى ، أو هي مجرد سفسطة رجل يحاول أن يملأ وقت فراغه ، لكنها لذوي البصيرة ، تحاكي واقعاً مراً ملموساً جعلنا نعيش فقدان الأمل بدرجة الامتياز من جهة ، ومن جهة أخرى شعورنا بالخجل العظيم كوننا ظاهراً ننتمي لمسمى الدين الذي يدعون به ، رغم برائتنا من أولئك المجرمين وأقوالهم وأفعالهم ، وعهداً علينا أن الأخذ بثأر شرف ايزيديات وطني ، لم ولن تمحيه تفاصيل حياتنا المريرة ، من أولئك الذين مكنوا ذلك التنظيم الخرف الارهابي ، وما ضاع حق وراءه مطالب.

التصنيفات : آراء حرة
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان