اناملي كتبت ..عن شخصيتي

2016-12-15
344

العراق الحر نيوز / تقديم : ايسر عبد الوهاب التميمي

احبك يا عراق 
كل منا نعلم احبتي الكرام أن أكبر المحيطات في العالم تكونت من قطرات صغيرة من الماء.
وانا كما تعرفون أن بداية كانت عندي طموحات و الطاقة الروحية في حياتي مثل أي الإنسان و الخطة العقلية التي نظم حياتي ، والتي دفعتني حبِ إلى مواهبي نحو ماوصلت اليها الان انا كما أمامكم ، وكنت ارددها مع نفسي لا قيمة لوجودي إن لم أكن طموحة ، والحياة يحتاج منا ان نغامر وفتحت عيني وأنا مظلومة ومحرومة..
 مظلومة كثيراً ممن أحبهم يطعننوي مع الاسف كأننا في الغابة نعيش القوي يأكل الضعيف ..
ومحرومة من اشياء الكثيرة ابسط أشياء هي لم أكن استطيع أن العب مثل باقي الاطفال عندما كنت صغيرة بسبب أنا من لذوي الاعاقة وكانت في عيني دمعة وعيني الاخرى أحلام والطموحات كثيرة كنت أكررها مع نفسي لماذا أنا انسانة في يومي يائسة ؟ 
 ولكن كنت أفكر أن َغداً يوم جديد وغداً إذاً أنا شخص آخر لربما أكون.. 
بدأت مواهبي صغيراً لكن في أفكارِ كنت أتخيلها كبيراً وكنت أقلق على أشياء كثيرة في نفس الوقت من ناحية العوق والمال ومن معارضة الاهل ولكن بداءت بالأشياء البسيطة أولاً ثم تقدمت إلى ألأشياء الأكثر تعقيداً.

كنت ارددها مع نفسي النجاح هو حالة ذهنية فاذا اردت النجاح ابدأ بتخيل نفسي أنا انسانة ناجحة، والطريق إلى النجاح هو دائماً تحت الإنشاء.
إذا اعتقدت يوما ًانني اكتفيت من النجاح فانني أحس أقف في المكان الخاطئ، وكنت لا أتوقف أبداً وابحث عن المذيد.
كنت دائماً أتخيل عندما كنت طفلة وارقب النجوم وكنت اركز ناظري إلى النجمة اللامعة كنت اتخيل أن اكون انسانة ناجحة كما تعلمون النجاح هو حالة ذهنية فاذا اردت النجاح ابدأ بتخيل نفسي انسانة ناجحة.
وكنت لا اخجل من عوقي ولكن دائماً كنت احب الوحدة وأنفراد بكتاباتي ومع رسوماتي كنت أركز وأخطط أن أحقق شيئاً والاهم من ذلك أفعل .
كنت أعلم أنني لا أستطيع أن أعمل أشياء عظيمة ، وكنت مقتنعة أن افعل أشياء صغيرة ، وبطرق عظيمة.
كنت أتوقف قليلاً عن السير أو أتعب أو أخطاء لان لم يرشدني أحد في تحقيق مواهبي بداية الطريق.. وارجع ما قطعته في رحلةِ وأصحح أخطاء وأطور مهاراتي بل انظر للحياة بتفائل وسعادة ثم أكمل مسيرتي نحو النجاح.
وكنت أقولها مع نفسي ليس المهم هو نجاحاتي لكن الاهم هو قيمتي بعد النجاح.
وأحياناً كنت أخاف ولكن بمرور الايام أحسست أنا أتفوق لخوفي من الفشل وكنت اسير ببطى عكس الاصحاء ولم أفشل وأنجح وكنت أبحث دائماً الفرص وكنت أستشير الناجحون الاكفاء والمبدعين بمساعدة الاخرين وكنت اتلقى من يرشد والاخر يرفض أن نسرق مهنتهم وأبقى كثيراً حائرة دون مساعدة الآخرين ولكن لم أتوقف من محاولاتي حتى لو فشلت وأعلم حديقة النجاح مسيرة صعبة دون أن امروا بمحطات التعب والفشل واليأس.
ومرت بحياتي سحابة سوداء كنت على وشك الانهيار ولكن الرغبة في داخلي تجاهلت الذين يرددون المستحيل وانا كنت اقولهم تباً للمستحيل تلك هي سر نجاحي في الحياة .
لكي أحقق الأعمالِ بالأمنيات يجب بالإرادة أن أصنع المعجزات.
وكنت اخجل أن أفشل وحتى أن فشلت لكن من المخجل أن انسحب وأحاول اكرر المحاولة .
لكي احقق النجاح يجب أن التوكل على الله أكثر من المثابرة لانها كي أتخطى كل العراقيل.
وكنت أبكي فوق وسادتي وحدها تعلم كم دمعة سقطت وكم ثمرة النجاح صبرت طويلاً.
وقررت أن اصعد إلى سلم النجاح وعليه أن أخرج يدايا من جيوبي لان لا أستطيع تسلقه ويداي في جيبي .. بل كنت أسير بصاعب بثبات الطير في ثورة العاصفة نحوى النجاح في الحياة.
وكما ترون أنا أمامكم بفضل الله كل يوم بنجاح بجرأة. ليست عطفاً بل بجدارة أستحقها مثلما قالت لي الزميلة أن الناس يعطفون لكِ لو كانت هكذا مثلما تقولها جميع المعاقين مع احترامتي لهن يحصلون ما حصلت عليها من الدروع والشهادات التقدير والاوسمة وكتاب الشكر و..
علمت نعم كثرة حسادي تلك هي شهادة نجاحاتي.
وهنا من وجدتهم بيننا الفاشلون يسألون دائماً ماذا سوف تستفيدين كل من ذلك وتصرفين من جيبكِ وبدون دعم المادي نحن لن نفعل مثلكِ ولن.
ولن نخاطر أنفسنا بالمخاطر مثلكِ ولن ولن..!!
لكن لم يعلموا السير نحو النجاح رحلة لا نهاية لها، انا سعيت وتهمشت ولكنني مازلت لا اخشى غير الله شياءاً سوى أنني أسير بخطى وأن أحب الناس كما أحب لنفسي وأسعى للخير والانسانية وحب الناس لي مثل حب وأعتزازي من نجاحاتي لان من أحبه الناس أحبها الله وتلك كنز الارض وتبقى النجاح هو من أجمل الأشياء التي أنتظرها أنا بحياتي ، ونجاحاتي فرحةُ لا تقدر بثمن ولا تقاس بمكيال.
وأنا كذلك أهمل صحتي وأبذل على نفقتي لانني اعشق النجاح ، ولذلك أسعى اليه دائماً.. و أحلى ما فيه أني أسارع دائماً بعد كل نجاح أحققه الى السجود شكراً لله سبحانه.انتهى

التصنيفات : اخبار العراق | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان