الدفاع عن نواب الكتلة الصدرية

بقلم المهندس حسنين الساعدي
الحرب الإعلامية الشرسة غير الاخلاقية التي يشنها أعداء السيد مقتدى الصدر ورافضي تشكيل حكومة الأغلبية الوطنية وصلت هذه الفترة لذروتها بسبب الهلع الشديد الذي اصاب جماعة الإطار المهزومين انتخابياً والمنبوذين جماهيرياً
ولذلك شاهدت ان الاعلام الاطاري المدفوع الثمن يحاول ترويج شبهات بين ابناء المجتمع العراقي مفادها أسئلة اشكالية اين مكاتب الكتلة الصدرية بالمناطق الشعبية ؟ لماذا لم يحقق نواب الكتلة الصدرية المطلوب منهم جماهيرياً بتنفيذ مشاريع خدمية وإطلاق التعيينات للبسطاء والمساكين وابناء المناطق الشعبية ؟
بالاضافة الى شبهة نتنة لا تليق بأخلاق التنافس السياسي الشريف وهذه الشبهة لمستها بنفسي في منطقتي الغزالية وشعلة الصدرين حيث يقوم البعض من ضعاف النفوس من عبيد الإطاريين بنشر فتنة بين منازل العشوائيات بكون نائب الكتلة الصدرية يريد تهديم منازلكم لبناء مشاريع أخرى.
وللرد على هذه الشبهات نحتاج لمحاكاة تفكير ابناء المجتمع المعتدلين لكي لا يسيروا خلف هكذا أكاذيب وافتراءات وكما يلي :
اولاً /
ان فتح مكاتب نواب الكتلة الصدرية بالمناطق الشعبية متعلق بأمور تنظيمية ومالية ترتبط بتعليمات مرجعيتهم السياسية المركزية كذلك لا يوجد للان اي تخصيصات مادية فعلية للنائب تدعم تحقيق هذا الأمر حالياً.
ثانياً /
التعيينات من اختصاص مجلس الخدمة الاتحادي والحكومة التنفيذية حصراً وتدخل النواب الصدريين الجدد بهذا الظرف الذي يعاني العراق من ترهل بعدد الموظفين سيعني افشال الحكومة العراقية الصدرية القادمة التي تسعى لتفعيل قطاعات الصناعة والزراعة والتجارة والاستثمار للقضاء على البطالة وتشغيل الأيدي العاملة العراقية.
ثالثاً /
تقديم الخدمات واجب الحكومة والدوائر الخدمية والتنفيذية وان تدخل النواب فقط من أجل تسهيل هذه المهام من خلال نقل رؤى وطلبات المواطنين عن نقص الخدمات للمسؤول التنفيذي الخدمي وتقويم عملهم من خلال تنفيذ الدور الرقابي للنائب ومتابعته لاداء تلك الدوائر.
رابعاً /
إثارة الاشاعات الباطلة عن وجود دور للنائب الصدري في حملة ازالة العشوائيات وهذه التسريبات باطلة لأن جميع العراقيين يعلمون ان حملة ازالة التجاوزات منذ أشهر بقيادة وأمر رئيس الوزراء الحالي ولا تشمل الحملة تجمعات المنازل السكنية لغاية بناء مجمعات سكنية جديدة تجمعهم قبل إزالتهم نهائياً.
اذا وحسب ما عايشته مع ابناء المجتمع العراقي في مناطقنا اجد ان الاطاريين بعد ان فشلوا انتخابياً وفشلوا في أقناع السيد مقتدى الصدر بتشكيل حكومة محاصصة توافقية تضمن مشاركة جميع فاسديهم توجهوا الى إفشاء حالة من الذعر المجتمعي وزرع الخوف بقلوب الناس وتحذيرهم من حكم رئيس الوزراء الصدري وسعيهم لتشويه سمعة وتسقيط النائب الصدري بمختلف المناطق ومحاولة بائسة إلى إخراج مظاهرات شعبية بكل المدن الشعبية وتأطير وعنونة هذه المظاهرات بكونها ضد حكومة الأغلبية الوطنية الصدرية وضد رئيس الوزراء الصدري القادم وعرضها بوسائل الإعلام المسيسة التابع لهم.
هنا انا اقول العكس واطلب من الناشطين والاعلاميين الصدريين ان يوجهوا التهم للخصوم السياسيين الاخرين بموضوعين مهمين هما :
1_ اننا كصدريين نتهم نواب الأحزاب السياسية المنافسة للكتلة الصدرية بالفشل والتكاسل وإهمال المجتمع لظهور نواب الكتلة الصدرية فقط في الشارع مع ابناء مجتمعهم ولم نشاهد نواب الكتل السياسية الاخرى بين ابناء المجتمع.
2_ ان الفئة الكبيرة من المجتمع العراقي التي انتخبت النواب المجربين الفاشلين لأجل مصالح شخصية او حزبية ضيقة لا يحق لهم مطالبة نواب الكتلة الصدرية بأي خدمة ولا يحق لهم توجيه النقد والاساءة لهم لأن قمة التناقض والازدواجية بالمجتمع ان ينتخبوا نواب فاسدين فاشلين مجربين من كتل سياسية فاسدة ويطلبوا الخدمات والانجازات من نواب الكتلة الصدرية.
