البروباكندا الاعلامية و دورها في محاربة الاصلاح

وكالة العراق الحر نيوز
بقلم الكاتبه / رزان الموسوي
أن لوسائل الإعلام دور كبير في تضليل الجماهير وتغييب عقولهم لتحقيق أغراض إيدولوجية وسياسية..
فالاعلام تحول من مهنة شرف الكلمة والسلطة الرابعة.. إلى مهنة من لا مهنة لهُ.. مهنة كل باحث عن سلطة أو مال فغابت الحقيقة وغيبت المعلومة على حساب البروباكندا. ومنع أصحاب الخبرة والتجربة من ممارسة مهنتهم على حساب الولاء والطاعة العمياء
فلو تمعنا جيدا لو جدنا إن الحرب الاعلامية أصبحت أشد فتكاً من المدافع الثقيلة فهي التي تصنع دائرة الصراع بين الأمم و الأديان المختلفة على مر العصور
فلو نظرنا إلى الصراع الذي دار بين نبي الله موسى وفرعون وكيف حاول فرعون تشويه صورة موسى عليه السلام وأتهامهُ بالفساد (وقال فرعون ذروني أقتل موسى وليدعِ ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن يظهر في الأرض الفساد )
حيث بدء فرعون بجهازه الإعلامي في تضليل الناس من خلال ترويج الإشاعات حتى يجد فرعون مبررًا يستطيع من خلاله البطش بموسى وبمن معه ( وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وآلهتك.. قال سنقتل أبناءهم ونستحي نسائهم وإنا فوقهم قاهرون)
وأننا نجد اليوم أن هذه الحرب الإعلامية التي تعرض لها نبي الله موسى هي نفسها التي تعرض لها سماحة السيد مقتدى الصدر مابعد سقوط الهدام و تصديهِ للاحتلال فقد حاولوا اعتقالهِ وقتله خشية كشف حقيقتهم المزيفه حيث اتهموه أنذاك بشق الصف الشيعي ونشر الخراب والفساد
وهاهُم اليوم نفس الوجوه يعيدون الكرّة مرة اخرى بمحاربتهم لاصلاحهِ واشراكهِ بالخراب السياسي وتشويه صورته امام الشعب خوفا من توليه السلطة ومسك زمام الامور وكشيف زيفهم وتعريتهم امام المجتمع
فهكذا هي البروباكندا الإعلامية في كل زمان تحاول تشويه سمعة الأولياء والقادة الاكفاء وزعزعة مكانتهم عن طريق الاعلام المزيف، فالإعلام هو كالسكين يمكن أن يستخدم في المطبخ ويمكن استخدامه في القتل والخراب.
