أمراةُ الشتاء
2022-08-10
256

بقلم: نور الهدى القريشي
عد عزيزي الشتاء…
لماذا فارقتني يا صديقي…
كيف اسعفك قلبك لتركي وحيدة…
يلتهمني لهب الصيف بشمسه الحارقة …
اشتقت إليك يا صديقي..
. اشتقت الى حبيبات الندى وهي تتجمع على نافذة المنزل…
اشتقت للقطرات المطر وهي تتداعب أوراق الشجر.
.. اشتقت لشراب الكاكاو الدافئ قبل النوم…
أشتقت لغزل المدفأة مع ابريق الشاي …
ومنظر النار الملتهبة في تدرجات ألوانها القرمزية الفاتنة..
روحي تحن لهذه التفاصيل…
انا انتظرك يا صديقي…
انتظرك بفارغ الصبر…
متى تحن عودتك …
متى تداعب نسمات حبك الباردة وجهي في الصباح…
لا تتأخر ارجوك … فأنا انتظرك..
