(الامامه والخلافة)

و. ع. ح. ن / فاطمة علي
(الامامه والخلافة)
ان المفهوم الخاطئ لدى الأمة إسلامية جمعأء
هو عدم معرفة الخليفه وهو علة الخليقه اي ان الأنبياء والرسل هم خلفاء الله في أرضه وسمائه
وكما اكد هذا الامر كل الكتب السماوية وكذلك القران الكريم الذي انزل على نبينا وحبيبنا محمد ص كما ذكر في الاية الشريفه
( إني جاعل في الأرض خليفة)
وهنا يثبت ان الخليفه هو ولي الله وحجتة ووجب على الخلائق طاعته لان طاعته مقترنة بطاعة الله ورسوله
فنقسم الخلق الى معسكرين
معسكر سجد له
ومعسكر رفض السجود له
ولابد ان يعلموا ان المعسكر الاول في دائرة الله
والمعسكر الثاني في دائرة الشيطان
وان ماحصل في سقيفة بني ساعده في دار
سعد ابن عباده الانصاري هي مؤامره اباحت دم الخليفه ونتأئجها هي هدر دماء علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام
ونسوا وتناسوا ان جبرائيل عليه السلام
بلأمس انزل ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ …)
وهذه الاية بشهادة جميع الصحابه انها نزلت بحق علي وأولاده عليهم السلام حصراً..
يعني ان ولاية علي وأولاده هي ولاية الله على الارض ومن لم يؤمن بها فهو في ولاية الشيطان وكما جاء في الحديث القدسي
( ولاية علي بن ابي طالب حصني فمن دخل حصني امن من عذابي)
وهذا يثبت ان صاحب الولاية هو امان في الدنيا والاخره و اما مفهوم الامامه هي القيادة فمن اطاع القائد اطاع الله ومن عصاه قد عصى الله وهذا ماوصل أليه المعسكر الضال.
بضرب امام المتقين وسيد الوصيين اسد الله الغالب علي ابن ابي طالب عليه السلام
في محرابه على قرنه الايمن ولا ننسى اعلامهم اللعين اوصل لسواد الناس حتى قالو أعلي يصلي وهذه الطامة جعلت الأمة تتخبط ولعبة سهلة بيد ابليس ألعين الذي رفض السجود للخليفه ثم تطاولوا بقتل الحسن والحسين عليهم السلام
علما انهم قد سمعو كلام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الحسن والحسين سيدي شباب اهل الجنه
وهذان ولداي وسمعوا حسين مني، وانا من حسين
وهذا يثبت انهم نصبوا خليفه وقياده من
اهوائهم وكما ذكر في الاية الشريفه
( أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ)
وندعو المسلمين عامة ان يتحدوا بطاعة الله ورسوله ووليه قبل ان يأتي يوم وقفوهم انهم مسؤولون
عظم الله لكم الاجر
