بيوم الصحافة العراقية (تهاني وشجون)

2022-06-15
21

و.ع.ح.ن

بقلم الصحفي:رياض العكيلي

أكثر من قرن ونصف
على عمر الصحافة العراقية .. وما زال العراق حتى الآن البلد الاكثر خطراً للعمل الاعلامي الحقيقي والمحترف..
وما زال رجال السلطة الرابعة ، بلا حقوق ولا ضمانات ، ولا مخصصات مهنة المخاطر ، ولا قوانين تمنع حالات انتحال مهنة الصحافي أو الإعلامي من قبل من هب ودب ،
وما زال الإعلامي التافه والمُحرف للحقائق ومن يستغل المهنة لمآرب آخرى ، هو صاحب الحظوة والسطوة على حساب العشرات أو ربما المئات من الصحفيين المحترفين ، الكثير منهم اعتزل  العمل ، لأنه لا يجيد التفاهة ..

في الذكرى ١٥٣ لعيد الصحافة العراقية
نتقدم بتحية حب وتهنئة
لكل الأعزاء من الصحافيين الحقيقيين والاعلاميين المحترفين والمؤسسات الاعلامية الوطنية والرصينة ..
من الذين تصببوا دماً او عرقاً من اجل الوطن والمهنة ..
والرحمة والخلود والغفران لاروح شهداء الصحافة..

“السلطة الرابعة”
هي السلطة الأولى وصاحبة الجلالة والقرار في الرأي العام ، اذا ما عملت بمهنية ، وشذبت نفسها من الدخلاء عليها ، والمنتفعين من مكانتها..
الوقت الآن يحتم على الجهات التشريعية في البلاد ، إيجاد القوانين اللازمة والمُلزمة ، للعمل الاعلامي والصحافي في العراق بكل مهنية وحيادية ، و التفريق بين حرية الرأي والمعلومة ، وبين ما يبث من سموم تحت يافطة حرية التعبير ، من التي تثير الفتنة وتمس بهيبة الدولة ورموزها الوطنية ، وتنال من مكانة وكرامة الشعب العراقي ، وتمارس الكذب والتظليل والتزييف للحقائق والمواقف ..

التصنيفات : اصداء الصحافة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان