2022-05-19
22

بقلم: لازم الموسوي

هكذا يطرح السؤال نفسه في ظل تحديات جسام ، كانت ولا تزال تشكل حجر عثرة إزاء كل ما يحدث في هذا الخصوص .اي أن السعي الحثيث في مجال الأخذ بمبدأ الإصلاح والسعي إلى إيجاد فرص متكافئة تساعد بدورها إلى حلحلة الوضع بالاتجاه الذي يسمح لأن يصبح كل شيء على ما يرام. لا زالت بعيدة المنال ،مثل ماهي عاجزة تماما من إيجاد الفرص المتاحة حاليا !،
ومن المؤكد أن المواقف المتذبذبة والمتخاذلة أحيانا كثيرة هي التي أودت بنا جميعا كعرب أن نبقى على هذه الشاكلة القرفة والمستهجنة .
إن إعادة ترتيب الأوراق إلى سابق عهدها أي الى أيام السبعينيات لهي الأجدر نفعا ، وكان حري بنا جميعا أن نسير في كنف الوحدة العربية، وأن نغض الطرف عما لا يتناسب والوضع العام ،ولو تحرينا عن الأسباب التي تقف وراء هذه الفجوة، لوجدناها تكمن بالتهافت الملفت على عملية التطبيع مع إسرائيل، فضلا عن بروز قوى إقليمية، قد أخذ ينظر إليها العرب بكامل الاستهجان وعدم الاطمإنان ! ، لكل ماتسعى اليه من تطوير ذاتي من حيث قدراتها العسكرية هذه الأخيرة !،
بينما واقع الحال هي تسعى خلاف ماتحاك ضدها من اقاويل ومؤامرات ،
ولكي أكون أكثر صراحة في هذا الجانب ، فلا بد من الإشارة وبوضوح العبارة إلا وهي جمهورية ايران الإسلامية التي ظلت وللابد حليفة للقضية الفلسطينية، والتي تمثل بدورها محور قضية العرب الكبرى .
إن مواقف بهذا الحجم من الاختلاف وعدم الاتفاق شكل عائق خطير ، أطاح بكل القدرات العربية وقد مكن في الأخير من اختراق إسرائيل للصف العربي وبشكل مثير ومخيف جدا ،
وأن ما يجب أن تتخذ من إجراءات كما ذكرنا في مستهل هذا المقال موكول به أساسا إلى الإرادة العربية السياسية المستقلة ، بكل ما تعنيه من مواقف قومية ووطنية تسعى لرأب الصدع من اجل، إرجاع فلسطين بكامل أجزائها موحدة للحضن العربي بعد أن تكون الأمة قد توحدت وسارة بالاتجاه الصحيح ، الذي ينمي قدراتها العسكرية والاقتصادية وبالتالي إيجاد آلية مشتركة تسمو بنا جميعا إلى روح النصر والارتقاء ..

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان