كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة واسط تقيم ندوة حول مظاهر الإلحاد ودور الارشاد النفسي والتربوي في مواجهتها

وكالة العراق الحر نيوز /متابعة عمار عليوي الفلاحي
اقامت كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة واسطوماورشة علمية بعنوان (مظاهر الإلحاد ودور الارشاد النفسي والتربوي في مواجهتها) حاضرت فيها الدكتورة حلا الكناني التدريسية في جامعة واسط، وعلى قاعة المؤتمرات الكبرى في كلية التربية للعلوم الإنسانية بجامعة واسط بحضور قسم الشرطة المجتمعية في،واسط ومنظمات المجتمع المدني
وذكرت الدكتورة الكناني “ان هذه الندوة تهدف الى تعريف المجتمع النخبوي بتفشي ظاهرة الإلحاد بين فئة الشباب وان كانت غير ظاهرة للعيان، ولا يسعهم الاعتراف بها خشية من القتل أو التعنيف، كما استهدفت الورشة توضيح انواع الالحاد والاسباب المختلفة التي تقف وراءه، وآثاره على الفرد والمجتمع، وسيكولوجيته، ودور الماسونية في إشاعة الفكر الإلحادي في بلاد المسلمين عن طريق اعتماد عدة أساليب خفية، وخرجت الورشة بعدة توصيات مهمة منها:
١- ضرورة التزام الخطاب الديني المعتدل والملتزم بالوسطية، والدعوة الى المحاضرات الدينية التوعوية التي تتيح لفئة الشباب الحوار ومناقشة قضاياهم بحرية.
٢- ترغيب الشباب بدينهم والالتزام بمبادئه وتعاليمه.
٣- التأكيد على دور الأسرة والمدرسة في تنمية القيم والاتجاهات السليمة في نفوس الناشئة.
٤- العمل على مراقبة وحجب مواقع التواصل الاجتماعي التي تدعوا إلى الأباحية و الأفكار الإلحادية.
٥- تجريم الخطاب السياسي الداعي إلى الطائفية والعنصرية.
٦- إقامة برامج إرشادية للشباب لتنمية الوازع الديني والأخلاقي لديهم .
٧- إنشاء مراكز للدعم النفسي والاجتماعي للشباب، وتوفير فرص عمل مناسبة لهم في القطاع الخاص ، او عن طريق التعاون بين القطاع العام والخاص لأن الفراغ مقتلة لكل خير، ومجلبة لكل شر.
٨- مكافحة المخدرات وملاحقة ومعاقبة مروجيها لأنها مدعاة للابتعاد عن الدين ومبادئه.
٩-الدعوة الى تسليح طلبة العلم الشرعي بالمعلومات والحجج الدينية والعلمية الدامغة لمواجهة الإلحاد.
١٠- التأكيد على أهمية دور العلماء وأساتذة الجامعات المختصين في المجالات العلمية في شرح وتوضيح النظريات العلمية التي يتخذها الملحدون حجة للتشكيك بالخالق والدين، والعمل على إظهار جوانب الإعجاز في القرآن وكيف إن القرآن كان وسيكون مصدرا لكل العلوم”
