
بقلم: فاطمة علي
رأي للمتكلمين ا
لمتكلمون يعتقدون أنه كما يكون الحسن وقبح الأشياء معيارا للأعمال البشرية فكذلك هما معيار ومقياس لاُفعال الله سبحانه ولهذا فإن هذا الأصل يستند عليه دأئما في مباحث الإلهيات عند هذه الفئة وقد اعتبروا هذا الأصل ومسألة حسن العدل وقبح الظلم من الأمور البديهية وطرحوا هذه المسألة على أنها الأساس الأخلاقي في المستوى الإلهي وقالوا إن العدل بذاته حسن والظلم بذاته قبيح ولما كان الله سبحانه عقلا غير متناه وهو الذي افاض نعمة العقل على مخلوقاته فهو إذن لا يترك عملاً يحكم العقل بحسنه ولا يفعل عملاً يحكم العقل بقبحه .
اسلوب السيد الشهيد في النقاش والجواب
السيد محمد الصدر قدس سرالشريف؛ في أغلب مؤلفات السيد الشهيد نجد طابعا تساؤلياً يتخطى ماهو معروض في الساحة العلمية من أسئلة وشبهات إلى ماهر أوسع وأدق وأكثر تفريعا وتشقيقا وأشمل من حيث التفاوت بين أنواع الأسئلة فمنها ما يتصف بالعمق والدقة ليناسب طبقة معينه ومستوى معين من القرء ومنهم ما يتسم بالبساطة ليجيب عن اسئلة طبقة أخرى منهم ومنهم ما يظهر بثوب البساطة من حيث الطرح والأسلوب ولكنه يستبطن قائمة طويلة من العلل والأسباب التي ولدته كما يستوجب قائمة الصدر لا يقف عند الأجوبة التقليدية كما لا يقف عند الاُاسئلة التقليدية وعملية السؤال قائمة باستمرار ومفتوحة على أعلى الدرجات نتيجة للحوار مع الذات ربما كما يصفها أحد الباحثين
عمل الصدر على استعمال أسلوب إسلوب إذا قلت قلنا وهذا يعني إن الصدر يجرد من نفسه آخر ويجيب على تساؤلاته وعملية التجريد هذه وسيلة من وسائل الحوار مع الآخر اووسيلةلفهم النص متوقفه على الحوار مع الآخر ) .
المصدر اضواء،
