وطن الجميع

بقلم الكاتب : لازم الموسوي
هكذا ممكن أن نقول عن العراق بل وشعب العراق ايضاً ،لما يحمل من طيبة ومحبة لكل العرب وغير العرب كما وان السنين العجاف التي مر بها هي خير معبر عن ذلك الشعور المثالي إزاء الجميع .
ولكن المؤسف فقد وجدنا الكثير من العرب كان لهم موقف تجاه وطننا وشعبنا الأبي في ما مضى من الزمن !!
ورغم ذلك كله فها هو العراق يعود لاشقاءه وقد مد يد المصافحة والعون سواء كان هنا أو هناك ما يعني أن لرابطة الدم وكذلك الجيرة الحسنة الكثير من التأثيرات الإيجابية وكان حري بالجميع أن لا يروا فيه أي في العراق غير البلد الطيب والمسالم بكل أطيافه وإنه يستحق جل الاحترام والوقوف معه لأبعد نقطة فيما قد مر بها من صعوبة، وكان ولا يزال يسعى بكل طاقاته لإيجاد أرض أي قاعدة إقليمية تشجعه على مساره البناء في كافة المجالات .
ولا ضير فإننا قد لمسنا هذا التوجه الحكيم عند أكثر من جهة إن لم نقل من قبل الجميع !،
ولنتذكر دائماً بأن التعاون المشترك وفق آلية منظمة هو الذي يأخذ بنا جميعاً إلى بر الأمان، ومن ثم تعزيز الجهود البناءة بحسن المثابرة والعمل الجاد ..
قد أكون اقحمت نفسي في موضوع شائك ومتداخل الجوانب ولكن واقع الحال هو الذي هيء الفرصة لمثل هذا السرد والايضاح الذي حرك بي أكثر من ساكن لغرض التصحيح والسير بنا جميعاً لبناء وطن بشعب آن له الانسجام التام والتحرر من العزلة المقيته التي يروج لها المغرضون وكي لا أكون على طرفي نقيض فالحقيقة تعني كلمة الوحدة التي لا بد منها .
