واسط:اشارات بتصدر مرشحي الكتلة الصدرية وحظوظ لكتلة اهالي واسط المستقلة

2021-10-09
599

العراق الحر نيوز
بقلم رئيس التحرير:رحيم زاير العتابي

في خضم تصاعد حمى الانتخابات البرلمانية التي جرى التصويت على اقتراعها الخاص يوم امس والتي ستجرى يوم غدا بشكل نهائي ،اذ يجد المراقبون والمتتبعون  في البلد وسائر البلدان المهتمة ان البوصلة الانتخابية قد اشارت الى ان الشارع العراقي هذه المرة بدى مترددا ومتخوفا من النتائج التي ستظهر، وماستخلفه في حال الوقوع بالاخطاء كما حصل في السابق باسباب الاختيار غير المناسب للمرشحين
حيث اظهرت استبيانات، ان غالبية اراء الناخبين (الجمهور الراغب بالانتخاب ) قد انقسمت الى قسمين ولهما السواد الاعظم في هذه العملية ..
القسم الاول هم اتباع و مناصرين الكتل والقوى السياسية وجمهورهم الموالي الذي طوع نفسه ومؤيديه ومقربيهم للتصويت لصالحهم برغم المؤشرات والسلبيات والاخفاقات التي حصلت منهم وبانت وسجلت عليهم بالسابق ..
فاظهرت المؤشرات ان وتيرة الاقبال قد انقسمت وتشظت الاعداد بسبب التغييرات في خارطة تشكيل التكتلات والقوائم في هذه الدورة الانتخابية الا كتل محددة بقيت محافظة على توازنها ونظمها ومن ابرزها الكتلة الصدرية التي حافظت على قوامها وكيانها ورمزيتها وجمهورها العريض ..

والقسم الثاني من الجمهور الناخب تتجه صوب المستقلين وقد لاحت في الافق اسماء كثر منها (منفردة) واخرى تفرعت من (كيانات مستقلة )غير حزبية اسست حديثا تكونت من المستقلين الغير متحزبين والرافضين للانضواء والانزواء تحت خيمة الاحزاب التقليدية.

ويجد المهتمون ان ،غالبية كبيرة من الجمهور تتجه نحو انتخاب الاصلح من هولاء المرشحين المستقلين وذلك كردة فعل وكبديل عن العزوف عن الانتخاب لما افرزته  النتائج السلبية لاداء سلفهم المرشحين عن الاحزاب بالدورات السابقة ،او لوجود رغبات بانتخابهم لدى المقربين والمويدين من نفس المرشح المستقل وان كان ينتمي لقائمة مستقلة وغير متحزبة ..
القسم الثالث من الجمهور بدى عليه علامات التحفظ والارتباك والتردد بين الذهاب او المقاطعة للانتخابات ولحد الان التوقعات غير مستقرة حول نسبة هذا الجمهور لما قد يحصل من تغييرات بالمواقف والاراء والقناعات خلال الساعات الاخيرة من مدة الشروع بالتصويت العام  ..
وهنا ناخذ مثلا ،جمهور محافظة واسط، هذه المحافظة التي تعتبر كعراق مصغر كونها تحوي في رقعتها الجغرافية معظم فئات وطبقات المجتمع وتتلون بالوانه ،حيث سجلت ملاحظات المتتبعون للمشهد الانتخابي حول وجود انقسامات باراء الجمهور التي اشرنا لها اعلاه فاتت التوقعات مطابقة او قريبة  من مما ظهر من تسريبات عن نتائج تصويت الخاص التي جرت يوم امس ،وهي تقدم  لصالح الناخبين لمرشحين الكتلة الصدرية وبفارق كبير عن مرشحين الكتل الاخرى وايضا تليها كتل باقل نسب ..

واما بوصلةاختيار المستقلين اتجهت نحو المرشحين المستقلين في( كتلة اهالي واسط المستقلة) التي يتزعمها محافظ واسط والتي تحوي نخبة من المرشحين المستقلين ابرزهم (كريم حسين السراي) و (باسم نغيمش المياحي) واخرون وترجيحات بان تكون لهم حظوظ اوفر نتيجة الانطباع الذي تولد لدى الجمهور بكونهم مرشحين مستقلين فاعلين يخدمون معا  وليس منفردين ..
وفيما اشرت علامات مبهمة حول طيعة الجمهور الواسطي المقاطع والمتردد والمتارجع اذ سجلت توقعات بان نسبة المقاطعة قد تنحسر وازدياد نسب المشاركة ومثال ذلك  التصويت الخاص التي وصلت الى اكثر من 69% ويبقى هذا الامر مرهون بقناعات الناخبين وما يتولد من رغبة وحاجة لاختبار الامثل والاصلح من خلال الذهاب الى المراكز امتثالا لوصايا المرجعية او توصيات الرموز والعقول والمؤثرين الذي يتاثر بها الجمهور التي تجعله  يصوب فكرته نحو قبول المشاركة والرغبة بالتغيير الايجابي بهذه الانتخابات.
كتب بتاريخ 2021/10/9.

التصنيفات : آراء حرة | مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان