ناطقون بصمتهم..مطيعون بسلميتهم

2017-02-17
245

العراق الحر نيوز/بقلم :رئيس التحرير :رحيم العتابي
رسالة مابلغها بعثت لاناس سيخلد التاريخ شواهدهم على مر الازمنة انهم نطقوا في وقت شح فيه المنادي برفض الظلم والاستبداد والعبودية
، وقل فيهم المجيب ،ومن يذعن للمطلب ومن غاب عنه سمع النداء والاستغاثة
ممن تمادى وطغى وجارفي الارض وهتك محرمات الله وتسلط باسم الله والدين والمقدسات والوطنية والقومية واشكال والوان مسميات السمو التي وضعوها يافطات وكعناوين لكياناتهم الخاوية .

فاصحاب النفوس المريضة تمادوا بفسادهم وسط صمت مطبق اوالاكتفاء بكلمات خجوله لايقبلها حتى الطفل والمجنون غير ابهين لما يفعله المفسدون يسير العراقيون في نفق مظلم ساده الجور والظلم والاهات ولانرى موقف حازم لمن بيدهم الحل والعقد وبيدهم الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لردع هولاء الفاسدين ولامن رادع او صوت يسمعهم بالشجب والرفض لافعالهم واكتفوا بالصمت بحجج مانزل الله بها من سلطان ،فاوهنوا الرعية بان لامجال ولاجدوى من الحديث والخروج او الثورة على من تسلط وطغى وفسد.

ان الادهى من ذلك هو اغلب من اوغلوا بالفساد قد وضعو الحسين عليه السلام عنوانا لنهجهم كرمزا ثائرا ومصلحا للامة وفي نفس الوقت كانوا اشد الخصوم وعارضين لكل احدا اتى يطالب بالسير على نهجه جن جنونهم متناسين الله ان لهم بالمرصاد ،الا الثلة المباركة التي ثارت ونطقت بالحق ورفضت الباطل ودعت الى الخروج ضده واجتثاثه من جذوره وبعثت برسائل مدوية وجاهدت لاجل الاصلاح رغم سكوت الاكثرية
وما كانت حركة زعيم التيار الصدري (السيد مقتدى الصدر )الا وثبة كوثبة الاسد من عرينه بعد ان تكالبت ايادي المفسدين على الشعب المغلوب على امره، فاطلق صوته مدويا برفض الفساد وانطلاق حركته الشعبية باسم الله والشعب دون تمييز او اناز لجهته فصال وجال بينهم واطلق العنان بنداء ه للخروج بتظاهرات مليونية عارمة رافضة للمفسدين كادت تطيح بعروش الظالمين لو لا تباكي البعض ممن فضلوا الصمت والسكوت خوفا وخشية على مواقعهم ووضعهم داخل العراق

وكذلك الثائرين المسالمين الناطقين واخزها ماحصل في ساحة التحرير فامطروا برصاصهن الحي وبدم بارد الاوباش القتلة ثلة من المتظاهرين

ووصفوا الثائرين ومن يقودهم بانهم خرجوا عن الاطر التي وضعوها لانفسهم وفصلوها على مقاساتهم ومايخدم مصالحهم واحزابهم وفرقهم ومن يتبعهم وليس لعامة الناس واتوا بمن لايخاف الله ويخدمهم في مناصب ومنهم القائون على مفوضية التي اسدلت الستار وتلاعبت بالنتائج لصالح الزمر وعصابات التسلط والفساد. فكانت النتائج كارثيةعلى الشعب المسكين المحروم المغلوب على امره

وانطلقت الثلة الناطقة التي لاتخشى الله في لومة لائمة نو ساحة التحرير فتصدت ووقفت تنادي برفض المفسدين وبتظاهرات سلمية ولاتشوبها اي شائبة ورغم ذلك زعموا الاراذل بان المتظاهرين ليس سلميون عكس الدلائل والشواهد على سلميتهم وتوجهوالهم بوابل الرصاص والغازات والهروات التي كانت اسرع الى صدور هم فاردت عددا منهم صرعى شهداء للحق وللصوت الرافض للظلم والنابذ للفساد .
واستمر مشوار التظاهرات تحت التهديد والوعيد وافتعال الازمات على الرغم من تيقن الجميع ان ايادي المكافحين قادرة على لي اذرع اية قوة ظالمة وزلزلة الارض تحت اقدام الفاسدين المردة عند صدور الاوامر لها من قيادتها.

اتى جاء النداء الى الشعب من زعيم التيار الصدري ان اخرجوا للتظاهر اليوم في ساحة التحرير والمحافظات على ان يكون تظاهركم سلمي وبصمت ، فأني اراهم يبعثون برسالة مفادها (كماجئناكم بالامس ناطقون بصوتنا العالي فارعبناكم، فاليوم أتيناكم صامتون لنرعبكم مرة اخرى ولنبرهن اننا سلميون حتى النهاية .

فالصمت رسالة ابلغ … انها السلمية ،وانها الطاعة للامر ،وانها حسن النية ،والشعور بالحس الوطني ،والامن والسلام للعراق واهله وليتعض المتسلطون وليتعلم من خوى راسه الصمت والذل والسكوت الدروس العظيمة .انتهى

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان