ملتقى الشباب والمقاومة في البصرة تزامنا لاحياء الذكرى السنوية لانتفاضة 17-3

2017-03-11
460

وكالة العراق الحر نيوز /البصرة/محمد العيداني

 

تزامنا لاحياء الذكرى السنوية لانتفاضة 17/3/1999 سقط الشهداء وتحررت البصرة ثاني اكبر مدن العراق للخلاص من الظلم المتميز عبر التاريخ ولانطلاق الشرارة الى باقي المدن  ليولد عراق الحرية والعدل وتنتهي حقبة الاعدامات والتهجير. في ثورة انتصرت فيها دماء شهداء وعزيمة مرابطين على قوة هائلة وترسانة ضخمة وإعداد غفيرة , ثورة أذهلت الصديق قبل العدو . فالصديق في الداخل والخارج لم يكن يتوقع او لم يكن يرغب في هكذا انتصار لامع يحسب لشباب إبطال رباهم السيد الشهيد محمد الصدر وزرع فيهم انبل الصفات الحميدة الرائعة وفي مقدمتها الشجاعة الفائقة والتضحية والايثار ,

 

نظمت الجهة الثقافية للتيار الصدري اليوم السبت في القصر الثقافي وسط محافظة البصرة لرعاية الشباب فعاليات ملتقى الشباب والمقاومة التي تهدف على أهمية دور الثقافة ووعي المقاومة في العراق،بحضور عدد من رجال الدين وأساتذة جامعيين وطلبة من جميع مراحل الدراسية وموظفي دوائر الدولة ,

 

بدأت فعاليات الملتقى بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها  الشيخ حسن الشويلي وبعدها كلمة الجهة الثقافية الشيخ عمار ألكعبي تخص ذكرى الانتفاضة ومن ثم انطلق بحث بإشراف الشيخ كريم الرويمي ومحور البحث قدمها المقرر الأستاذ جعفرالمالكي , جاء فيها , ان الشباب الواعي المثقف والمقاومة على مر العصور والأزمان منذُ بداية الخلق ,ووجدت الانتفاضة والمقاومة والمانعة للظلم والذل والاحتلال والخنوع لدكتاتورية ,”مشيراً” ان قضية الشباب والمقاومة ليس خاصة بعامل ديني او قومية او بلد معين بل أنها قضية إنسانية ,  

 

واضاف المالكي , ان التاريخ والقران مليئ بالقصص ومجد الشباب لحملهم المهمات الصعبة ووصفهم بالفتية ,مبيناً,المصطلح الشباب يطلق عليهم بالفئة وهي ذروة القوة والحيوية والنشاط بين جميع مراحل العمر لدى البشر, وفيها تبدآ شخصية الانسان بالتبلور وتنضج معالم الشخصية من خلال مايكتبه الفرد من مهارات والمعارف

 

وفي اخر كلمته ذكر المالكي ,للانتفاضة المباركة 17-3-1999 التي قادها الشباب وخططُ لها , تلك الوقفة البطولية لفتية استبسلوا في زمن القمع والدكتاورية اخذهم عشق ملهمهم محمد الصدر وحثهم للمجد والعلى حتى قضوا شهداء على مذابح الحرية,

 

وقدم الشيخ الباحث كريم الرويمي من خلال الملتقى في بحثه ومدى أهمية اساسيات  الشباب بتحديد الهدف والتطبيق والقدوة وكيفية تأثير القيادة على الشباب بدور المرجع الشهيد الصدر والنهضة الفكرية ,وكان تفاعل مداخلات المشاركين للملتقى ,

 

وكالة العراق الحر نيوز اجرت عدد من اللقاءات من خلال الملتقى ,

تحدث ممثل الجهة الثقافية في البصرة الاستاذ مؤيد الكعبي قائلاً,ان الثقافة في وعي المقاومة للشباب ينبثق منها ثورات عديدة منذُ زمن الرسول الكريم وائمة اهل البيت (عليهم افضل الصلاة والسلام ) وصولاً الى انتفاضة السيد الصدر في اعداد الشباب كما ذكر قول السيد الصدر (أنا أجد أن جماعة من الشباب كأنهم خُلقوا من اجلي) ومن هذا المنطلق كان امتداد الثورات والتضحيات والمسيرة بالمقاومة التي خلدها ابنه البار السيد مقتدى الصدر بتاسيس جيش الامام المهدي بمقارعة المحتل الغاشم وتشكيل سرايا السلام لمحاربة اعداء العراق وشذاذ الافاق الإرهابيين,

 

وعن خصائص وميزات وغايات الملتقى افاد الشيخ الباحث كريم الرويمي , إن الملتقى كان ناجحا في التفاعل ومتابعة المشاركين  بالموضوع ومن خلال المشاركة قسم الشباب الى قسمين شباب رسالي والاخر غير واعي “مطالباً” على الحوزة متابعة الشباب في شؤون امورهم ,

 

وقال احد المشاركين الكابتن البحري عوفي العبادي ,ان المقاومة تنحصر بالعسكري تبتدآ المقاومة الفكرية نتسطيع ان نبني جيلاً قوياً وشباب واعياً ودينياً وحضارياً واجتماعياً والشباب الرسالي ولدية مقاومة الرصينة نستطيع ان جعل منه ذات طابع وطني مدافعاً لوطنه ,وبناء بلداً منيعاً ومحصن من جميع التهديدات ضد الإمراض التي ادخلها الاحتلال,

وفي اختتام الملتقى وزعت شهادات التقديرية على المساهمين في بناء هذا الملتقى الثقافي والفكري.انتهى

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان