مقتدى الصدر معجزة السياسة الحديثة

2022-02-04
286

بقلم / علي نجيب
سوف أكتب هذا دون الأهتمام،
للقالِ و القيلِ فإن جل همي هُو إحترام عقلي،

الصدر وصل إلى مرحلة من الدهاء و الذكاء السياسي بأنَّ لو أجتمعوا سياسي بلدان العالم برمّتها أجمعهم على أن يهزموا مقتدى الصدر لما إستطاعوا حصراً.

الصدر الذي لم يدرس السياسة في جامعة سانت أندروز، أو كامبريدج، أو جامعة إكستر، أو LSE،أو الجامعات العالمية الآخره إلّا أنهُ هزم كل سياسي حتى لو كان هذا السياسي قد درس السياسة في أرقى جامعات العالم السياسية.

و أنّي من هنا أدعو كل الأقلام المنصفة و حتى المأجورة منها و جميع المواقع الإعلامية كفىٰ ظلماً للصدر لا تقارنوا مقتدى الصدر بالمالكي أو العامري أو الفياض أو حتى مرشدين الخارج فإن هذهِ المقارنات ظلماً إلى عقولكم و معرفتكم و أقلامكم قبل أن يَكُون ظلماً للصدر،

ولو أي أحد سياسياً أو إعلامياً أو صاحب قلم أراد مقارنة الصدر عليهِ أن يقارن مقتدى الصدر بشي جين بينج، أو نارندرا مودي، أو غاندي،أو بالكوبي تشي جيفارا أو مانديلا، حتى تحترموا عقولكم و أقلامكم و مهنيتكم و تكُونُوا على كياسةً كاملة و أنتم تكتبون.

و من يشكل على كلامي عليهِ أنتظار الجلسة الثانية للبرلمان المنتخب الجديد و يشاهد كيف الصدر أبتكر سياسةً جديدة وهيَّ قتل الخصوم بسلاحهم دون إشهار سلاحهُ و هذا ما يجبرني بأنّ أقول الصدر معجزة السياسة الحديثة يا سادة.

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان