مستشفى الصدر في النجف: التحقيق لم يثبت حالات التسمم

2021-11-14
246

وكالة العراق الحر نيوز/ النجف الأشرف – زينب زكي

اكدت إدارة مستشفى الصدر التعليمي في النجف أن نتائج الفحص والتحري لم تثبت تسجيل حالات تسمم بين الملاك التمريضي بسبب طعام الإعاشة، فيما يتحدث ممرضين عن تسجيل 9 حالات تسمم، عالج أصحابها حالاتهم بأنفسهم خشية ترك عملهم، ولفتوا إلى ان مطبخ الإعاشة في المستشفى غير ملتزم بالتعليمات الصحية.

 

وقال مدير المستشفى عبد العال الغزالي أن “حادثة التسمم غير صحيحة، إذ يطالب الملاك التمريضي بأن تكون إعاشتهم بالمستوى نفسه مع إعاشة الأطباء، لذلك يدعون بين مدة وأخرى ان هناك حالات تسمم بسبب طعام الإعاشة”.

 

وبين أن “تخصيصات الطعام مقرة من قبل وزارة الصحة بواقع ثلاثة آلاف دينار للطبيب في اليوم الواحد و1600 دينار للتمريضي وهو أمر خارج صلاحيات المستشفى ودائرة الصحة”.

 

ولفت الغزالي إلى “مطالبة وزارة الصحة في وقت سابق بإعطاء مخصصات مالية للملاكات الطبية والصحية بدل الطعام بغية التخلص من هذه المشكلة”.

 

وفيما يتعلق بالتحقيق في حالات التسمم، أوضح الغزالي أن “دائرة الصحة شكلت مجلسا تحقيقيا وبعد الفحص والتحري لم نجد أي دليل يثبت وجود حالات تسمم من حيث التحاليل او الحالات المصابة، كما أن فحص المواد الغذائية لم يثبت شيئا”.

 

وكان مدير دائرة صحة النجف الدكتور رضوان الكندي قد أوعز بتشكيل مجلس تحقيقي للتعرف على ملابسات الحادث.

 

من جانب آخر، أكدت مجموعة من الممرضين وجود حالات التسمم، إلا أن عدم اثباتها يعود إلى طلب اللجنة بأن يكون الإثبات من خلال مراجعة طوارئ الباطنية وهو ما لم يتحقق”. وبينوا أن “المصابين وعددهم تسعة قاموا بمعالجة التسمم من خلال العلاجات المتوفرة لديهم كي لا يتركوا العمل في قسمهم”.

 

وعلق الممرضون على كلام مدير المستشفى، بالقول “إعاشة الاطباء مخصص لها 4250 دينارا في اليوم والتمريضي مخصص له 2250 دينارا، أما مطالبنا فهي لا تتعلق بزيادة التخصيص او كمية الطعام، وإنما نتحدث عن عدم صلاحية طعام الإعاشة وعدم التزام مطبخ الإعاشة بالتعليمات الصحية”، منوهين بأن “مدير دائرة الصحة لاحظ ذلك في إحدى زياراته السابقة للمستشفى، وأمر بحل لجنة الإعاشة وتحويلها للتحقيق واستبدالها بلجنة أخرى، إلا أنَّ أوامره لم تنفذ ولا نعرف السبب”.

 

واضاف الممرضون: أنَّ “80 % من الملاكات لا يتناولون طعام الإعاشة ويعتمدون على طلب الطعام من خارج المستشفى، وكذلك أغلب المرضى يشترون طعامهم من خارج المستشفى أيضا”، معربين عن مخاوفهم “من أن يؤدي التحقيق إلى إدانتهم ومعاقبتهم لأنهم نشروا مشكلة الإعاشة وحالات التسمم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي”.انتهى.

14/11/2021

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان