مبدأ العدالة

2022-04-25
209

 

بقلم :لازم الزاملي

لو تصفحنا سفر التأريخ لوجدنا على المدى ، أن هنالك أولوية خاصة لمبادئ ومضامين الحق لدى سائر الشعوب لما يمثل هذا الاخير من أسس هي جديرة بالاحترام من قبل الجميع ، ومادام الأمر هكذا إذن وجب علينا الانصياع الكامل لهذا النظام السامي الذي أقرته السماء عبر جميع المراحل الماضية واللاحقة كقانون أُقر بالإلزام والعمل بموجبه ،
من الناحية الدينية وكذلك العلمية .
ولكن ما يستحق التأسف وبالشكل المطلق،د أن البعض لا يرون ضرورة للإلتزام به بعد أن غابت لديهم القيم الإنسانية، وراحوا يتصرفون وفق اهوائهم الشخصية بطريقة أو بأخرى تبعاً وماتقتضيه مصالحهم في الجانب السياسي بل وحتى الاجتماعي!،
وتلك هي أسوء ما يكون عليها البعض ممن استخفوا في الوضع العام والذي هو يمثل إرادة المجتمع المتحضر وكذلك الملتزم عقائديا..
ما يعني فنحن الآن كمجتمع مسلم ومتطلع لحياة هي أكثر عملية كان لزاما علينا أن نبني ونؤطر حياتنا بما يجعلنا أكثر قدرة وفاعلية في السير وفق ماينمي لدينا القدرة على التفاعل والعمل بموجب الحكمة وإيثار الحق في كل مرافق الحياة ..
لكي نكون فعلا أنموذج رائع في تطبيق القانون والذي هو عادة كفيل بأن يضمن للجميع الحياة الحقيقية التي تتوج بمبدأ التساوي واحترام حقوق الإنسان، وتلك هي أعلى مراحل العمل والبناء المجتمعي .

لكن هذا لا يعني بالمجمل ، أن الساحة الاجتماعية والسياسية قد خلتا تماما ممن هم أهلا للفضيلة والعرفان، إذ توجد الكثير من المحافل مترعة بحب الوطن والسير وفق ماينمي روح التعاون المشترك لبناء مجتمع فاضل موسوم بروح الإيثار ويقضة الضمير .
وما بقي علينا سوى أن نجعل منهم قدوة حسنة في كل شيء كي تُتاح لنا فرصة لنبني وطن .

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان