مابين (لي كوان يو) سنغافورة العظيم (مقتدى الصدر) صدر العراق العظيم…


بقلم : بشائر الخفاجي
كانت سنغافورة يعمها الفساد المالي والاداري والامني وتفتقر للامن ولكل شي سيطر عليها الفساد كما يدور في العراق الان كانت ينظر اليها المتابع كأنها بلد خطير كما ينظر الان الى العراق انه بلد تكالبت عليه الاعداء نعدم كل شي فيها الثقافة الزراعة الصناعة بلد يعمه الخلافات والنزاعات المجتمعية المشاحنات العنصرية كما في العراق بلد تتعددت به الاحزاب وكل حزب ينهب لصالحه كان( لي كوان يو) محاميا وسياسيا محنك كشخصية الصدر الان قرر. ان يخوض الانتخابات كما كما قرر الصدر خوض الانتخابات من اجل بلده فاز لي كوان يو بمنصب رئيس الوزراء لجمهورية سنغافورة حكمها لمدة ثلاث عقود سعى الى النهوض بالمستوى الاقتصادي كما يسعى الصدر الان الى النهوض بمستوى بده كان هدفه ان تكون سنغافورة من ضمن الدول المتقدمه بعد ماكانت من اتعس الدول واضعفها ركز على التعليم وضع المناهج العلمية الحديثة مقتدى الصدر من اول اهدافه ايضا يسعى الى النهوض بالمستوى العلمي الذي اصبح ادنى مستوى.. فرض القوانين الصارمة التي اطاحت بسراق البلد والفاسدين كذلك الصدر يسعى الى فرض القوانين منها واولها حصر السلاح المنفلت بيد الدوله محاسبة الفاسدين وسراق الوطن وتجار المخدرات ..اصبحت اليوم سنغافورةخامس اغنى دول العالم من حيث احتياط عملتهم الصعبة وثالث اكبر مصدر للعملة الاجنبية حيث تعتبر اكبر محط انظار السياح بحيث يبلغ عدد سياحهم خمسةمليون ونصف سائح سنويا حتى اصبحت المركز العالمي والتكنلوجي اصبح اسم لي كوان يو اسما مجيدا وتاريخيا يتغنى به كل رؤساء وحكام الدول.. اذا مادام الصدر يطمح ان يكون بلده متقدم متطورا حتما سوف يصبح العراق سنغافورة العرب بفضل لي كوان يو العرب مقتدى الصدر
