مؤسسات اعلامية تنشر بمناسبة عام مرَ على ولادة فايروس كورونا

2021-03-10
223

وكالة العراق الحر نيوز /متابعة عمار عليوي الفلاحي

في مثل هذه الفترة من العام الماضي، كانت أغلب دول العالم تسارع إلى فرض إجراءات الإغلاق، في مسعى إلى كبح انتشار فيروس كورونا المستجد الذي تحول إلى جائحة، وأحدث ضررا اقتصاديا غير مسبوق في التاريخ الحديث.

وظهر فيروس كورونا المستجد في مدينة ووهان، وسط الصين، أواخر 2019، لكن قرارات الإغلاق لم تبدأ على نطاق واسع إلا في مارس.

في إيطاليا، مثلا، تم فرض حالة إغلاق شاملة في التاسع من مارس 2020، مما أربك حركة وتنقل 60 مليون نسمة من السكان، ولم يجر السماح إلا بالخروج الضروري من البيت مثل الذهاب إلى المتجر أو المستشفى وممارسة المشي لمسافة قريبة من البيت.

وتم فرض غرامات تتراوح بين 400 و3000 يورو على كل شخص يخل بقواعد الإغلاق المفروضة لأجل التحكم في فيروس كورونا، المسبب لوباء كوفيد-19.

وبعد أيام قليلة، حذت دول أوروبية أخرى حذو إيطاليا ففرضت حالة إغلاق، وبحلول 18 مارس، كان أكثر من 250 مليون نسمة في أوروبا خاضعين لقيود الحجر الصحي، أي نصف سكان القارة.

وتساءلت صحيفة “غارديان” البريطانية حول الدروس التي جرى استخلاصها في أوروبا من هذه التجربة العصيبة، لأن الدول الغربية المستقرة لم تشهد هذه الإجراءات المشددة منذ نهاية الحرب العالمية الثانية.

ورغم أن عاما كاملا مضى على هذه الأيام العصيبة، فإن دولا أوروبية كثيرة ما زالت تخضع لقيود ضد كورونا، بينما بدأ تخفيف التدابير بالكاد في بعض الدول، على نحو تدريجي.

التصنيفات : تقارير وتحقيقات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان