قالت الصحافة …في العراق

2017-11-26
214

العراق الحر نيوز

العراق الحر نيوز / بغداد

تابعت الصحف الصادرة في بغداد ‏صباح اليوم الاحد ، السادس والعشرين من تشرين الثاني ، المناقشات حول تمرير ‏قانون الانتخابات ، والحرائق المتكررة في سوق الشورجة وقضايا اخرى .‏
صحيفة / الصباح الجديد / قالت ان مجلس النواب يقف امام خيارين لتمرير قانون ‏الانتخابات العامة بعد اهماله مشروعين مقدمين من رئاسة الجمهورية ومجلس ‏الوزراء، وهما اما الابقاء على القانون النافذ، او اعتماد بعض التعديلات تتعلق بسن ‏المرشح وتحصيله الدراسي.‏ ونقلت قول عضو اللجنة القانونية النيابية كامل الزيدي :” ان اربعة مشاريع لقانون ‏الانتخابات العامة كانت معروضة داخل مجلس النواب خلال المدة الماضية”.‏
واضاف الزيدي :” ان المقترح الاول المقدم من النائب عدنان الجنابي سقط عندما ‏عرض للتصويت من حيث المبدأ حيث رفضه مجلس النواب قبل الخوض في قراءته، ‏و الثاني مقدم من رئاسة الجمهورية التي سحبته بعد نقاشات بين مستشاريها واعضاء ‏اللجنة القانونية النيابية ، فيما قدم مجلس الوزراء المشروع الثالث، وكان الابقاء على ‏القانون الحالي الخيار الرابع امام مجلس النواب “.‏
وتابع :” ان مجلس النواب وجد تطابقا شبه تام بين مسودتي مجلس الوزراء والقانون ‏النافذ ، وبالتالي اتجه الى الاكتفاء ببعض التعديلات على الاخير”.‏
واكد الزيدي :” ان التعديل المقترح يتعلق بموضوع عمر المرشح حيث حدد بسقف ‏ادنى 30 عاماً، كما أنه رفع تحصيله العلمي من الاعدادية الى البكالوريوس “.‏
ولفت إلى أن “اوساطاً نيابية ترفض الاصرار على الشهادة الجامعية، وتطالب بالابقاء ‏على الاعدادية بالنسبة للمرشح وحجتها أن مجلس النواب يجب ان تمثل فيه شرائح ‏فلاحين وعمال وهم في اغلب الاحيان لم يتخرجوا في الكليات “.‏
عن الموضوع ذاته ذكرت صحيفة /الزوراء/ التي تصدر عن نقابة الصحفيين ‏العراقيين :” ان اللجنة القانونية النيابية تعتزم صياغة لائحة مقترحات قدمتها الكتل ‏السياسية لادراجها ضمن مسودة قانون انتخاب مجلس النواب ومناقشتها خلال الفترة ‏المقبلة “.‏
وذكـر عضو اللجنة سليم شوقي ، حسب / الزوراء / :”
ان البرلمان ارجـأ القراءة ‏الاولى لمشروع قانون انتخاب مجلس النواب بطلب من اللجان المختصة لغرض ‏مراجعته وعرضه على جدول اعمال المجلس لاحقا “، مبينا :” ان اعتماد العدد ‏الحالي لاعضاء مجلس النواب بمشروع قانون انتخاب البرلمان يشكل مخالفة ‏دستورية “.‏
واضاف شوقي :” ان تحديد عدد الاعضاء لمجلس النواب هو مخالفة صريحة لان ‏الدستور يتحدث عن 100 الف نسمة من عموم الشعب مقابل النائب الواحد، وليس من ‏عدد الناخبين “.‏ ‏ واوضح :” ان هناك زيادة سكانية تحصل كل اربع سنوات، ويفترض الاعتماد على ‏بيانات وزارة التجارة في تحديد عدد اعضاء مجلس النواب”.‏ وتابع:” ان تقليص عدد النواب يحتاج الى تعديل دستوري، ويجب التصويت عليه ‏داخل مجلس النواب باغلبية الثلثين ، ثم المضي لاجراء استفتاء شعبي على نص ‏التعديل “، مشيرا الى :” ان مسودة القانون تنص على ان رئيس الجمهورية هو الذي ‏يحدد موعد الانتخابات بعد التنسيق مع مجلس الوزراء والمفوضية قبل موعد الاقتراع ‏بمدة لا تقل عن (90) يوما”.‏
صحيفة / الزمان / تناولت موضوع الحرائق المستمرة في سوق الشورجة في بغداد ، ‏والتي اثارت اكثر من علامة استفهام .‏ وقالت الصحيفة بهذا الشأن :” تطابقت آراء قيادة عمليات بغداد واللجنة الامنية في ‏مجلس محافظة بغداد ، بشأن وقوف جهة معينة وراء حرائق الشورجة “.‏ وقالت قيادة عمليات بغداد ، حسب الصحيفة :” ان الترجيحات تشير الى ان الحريق ‏الذي اندلع السبت في الشورجة متعمد ” ، مؤكدة اعتقال عدد من الاشخاص كانوا ‏يقومون بعمليات سرقة خلال اندلاع النيران.‏ ونقلت قول معاون قائد عمليات بغداد للرصافة اللواء الركن محمد صبري :” صباح ‏السبت تم ابلاغي باندلاع حرائق جديدة في عمارتين اخريين بمنطقة الشورجة بعد ان ‏انهينا اخماد الحرائق التي اندلعت في عمارتين بالمنطقة نفسها امس الاول ” . ‏ واضاف :” ان اندلاع النيران يوم امس في العمارتين هو نتيجة عمل متعمد بحسب ‏توقعنا ” ، مشيرا الى :” ان 14 فرقة دفاع مدني عملت على اخماد الحريق ، ‏بالاضافة الى عجلات ماء من القطعات الامنية و30 عجلة صاروخية من امانة بغداد ‏‏”.‏
واشار صبري الى تطويق المكان باكثر من فوجين لمنع حالات السرقة او اي فعل ‏اخر، كاشفاً عن قيام القوات الامنية باعتقال عدد من الاشخاص بسبب قيامهم ‏بعمليات سرقة.‏ ‏
واكد معاون قائد عمليات بغداد ، السيطرة على الموقف ، وعدم وجود خسائر بشرية ‏، انما مادية فقط. ‏ وتابعت / الزمان / :” ان اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد اكدت ان الحرائق ‏المشبوهة التي اندلعت في الشورجة خلال اليومين الماضيين حرائق مفتعلة “.‏
واوضح عضو اللجنة سعد المطلبي ، حسب الصحيفة :” ان نتائج التحقيقات ‏والتقصي بشأن الحرائق التي اندلعت في الشورجة خلال الساعات الماضية اشارت ‏الى ان تلك الحرائق مفتعلة لوجود تنافس غير شريف بين التجار يدفعهم الى اللجوء ‏لهكذا افعال ، وبالاخص اذا ما علمنا بان سعر المتر المربع الواحد في الشورجة ‏وصل الى ثلاثين مليون دينار”.‏ ‏ واكد :” ان التجار يعارضون اية عملية تنظيم وتأهيل للمنطقة وازالة بعض العوائق ‏‏”.  انتهى

 

استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان