على الهامش
2021-11-07
201

بقلم:احسان باشي العتابي
من يدعي إلتزامه بالأخلاق الرفيعة،وثوابت طريق ما يدعي الانتماء له،لا يفعل المكروهات فضلًا عن المحرمات؛فأي حرمة أعظم من أن تستهدف حياة إنسان لمجرد الاختلاف أو الخلاف حتى معه تحت حجج واهية؟!
أثبت الواقع في عراق ما بعد”9 نيسان”أن الذين يصفون أنفسهم وانتماءهم “بالقداسة”،يرمون فقط لتبرير إجرامهم المنظم أمام الأخرين،والذي هدفه تنفيذ أجندات أسيادهم من خارج الحدود؛بالتالي أن أسلوب التهديد والوعيد والقتل،لا يصدر ألا من الجبناء أصحاب الأباطيل؛هكذا أفهم المعادلة.
#لا_للفوضى_من_اجل_سلامة_العراق_وشعبه
