عراقنا وسط القلوب
2020-11-25
308

العراق الحر نيوز /بقلم :رئيس التحرير – رحيم العتابي
واحة الدنيا وارث الحضارة، بلد الغيرة والاصالة والشهامة..
لاشك انك ياعراق وسط الافئدة مع نبض القوب، كيف لا وانت مهبط الانبياء والرسل والصالحين..
فلا يستغني عنك كل غيور وكل ذي حس وطني وضمير حي وكل من حمل مبادي القيم السامية والتسامح..
العراق.. هو حصننا الذي نحتمي به وخيمتنا التي نستضل بها وهو الحضن الدافيء الذي نعيش تحت كنفه..
مهما بلغت الظروف ومهما دار الزمن بنا
تجدنا نتغنى بحبك دوما على مختلف صنوفنا، ونتمسك بترابك مهما بلغت بنا السبل وتفرقت بنا اللقيا، فانك تبقى ذلك الحبيب الذي لايفارق نفوسنا التي تجتمع فيك بتعدد طوائفنا واتجاهاتنا واجناسنا و وعناويننا..
تعالوا يابناء العراق جميعا من شماله الى جنوبه و من شرقه الى غربه نعيش معا ونتوادد بيننا، هلموا لنتضرع الى الباري عزوجل ان يديم وحدتنا وان يحرسنا في بيتنا الكبير وان يبعد عنا مكائد الاشرار والظمة والعابثين وشرور الاشرار..
كلنا بمركب واحد نسير نحو العلى نحو هدف نبيل..
فمنا الطيب ومنا دون ذلك والكل من حقه العيش مهما اختلفت صنوفنا وتوجهاتنا وعقائدنا ومسمياتنا ووظائفنا ومواقعنا
قد نختلف بيننا فيها ولكن يبقى (العراق نضبنا ونفسنا الواحد) فلولاه لما عشنا ولا دامت حياتنا..
عراقنا ومن حقنا جميعا ان نعيش على ارضه الرحبة الخصبة ونرتوي من ماء دجلته وفراته العذبين، مهَما تنوعت اجناسنا واعراقنا وتصرفاتنا وامزجتنا واهوائنا وسلوكنا ان شأنا ام ابينا لابد لنا ان نركب بمركب واحد فان غرق هذا المركب
وسط البحر الهائج اكيدا سنموت جميعا
فهوسر بقاءنا..
علينا توحيد كلمتنا وتعاوننا نحو الهدف النبيل الذي يحمي ويصون هذا البيت الكبير الذي يحوينا..
فسارعوا ياعراقيين لنضع البلسم علي جرح العراق النازف ولا تزيدوا الجرح جراحات
هلموا بكل صنوفكم عربا وكردا وتركمان واقليات وبجميع دياناتنا ومواقعنا نصعد في مركب العراق ليسير بنا الى الضفاف الامنة، ولايتحقق ذلك الا بتعاضدنا جميعا
بكل اطيافنا السياسية والرسمية والاجتماعية والاعلامية والثقافية والعلمية وجميع فئات مجتمنا الطيب
لنتصدى لخناجر الغدر والعدوان فواجبنا جميعا حماية وحراسة عراقنا فهو (وسط قلوبنا).
