عام الإصلاح

2021-10-26
190

وكالة العراق الحر نيوز
بقلم / امام الجمعة السيد خضير الحسني
أيها العراقيون أنصحكم بواحدة وحكموا بها عقولكم …
نحن اليوم بأمس الحاجة إلى المخلصين من اهل العلم والمعرفة لان الإخلاص مع العلم والمعرفة يصنع المعجزات …أن نلتفت إلى شخص سماحة السيد القائد مقتدى الصدر دام عزه بنظرة فاحصة عن شخصيته خلال عقدين من الزمن تقريبا سنجد وستجدون ..
اولا : شابا طموحا لايسعى إلى الملذات والشهوات والرغبات مع وجود كل أدوات تلك المرغبات في حياته وشواهد هذا الامتناع كثيرة وأولها ان من يرغب بالعيش الرغيد لايتصدى لمجتمع متعدد الطبقات والتوجهات وكثير المشاكل بل سيرغب إلى الدعة والرخاء .
ثانيا : ما ترك نهج أبيه محمد الصدر قده حتى صار الذي يتبعه صدري بأسم والده ولم يطلق هذا اللقب لغير اتباعه مع احترامي للجميع ولكن الواقع لاينكر ..وأضف إلى ذلك نقله لفتوى أبيه بحذر ولم يصدر منه ماهو مخالف لذلك مما يؤكد الإخلاص لذلك النهج .
ثالثا : يدافع عن كل العراقيين ولا يفرق بين احد منهم وهدفه خدمة الجميع حتى مع فوزه بالانتخابات البرلمانية أكد وصرح ان العراق للجميع ومن تسنم منصبا عليه بخدمة جميع العراقيين بلا فرق وتمييز وهذا ما يؤكد حبه العميق لوطنه وشعبه .
رابعا : لايميل إلى جهة شرقية ولا غربية بل ولاءه للعراق ومقصده خدمة هذا البلد فهو عراقي بأمتياز لايساوم على بلده
خامسا : استمرارية الإرشاد والتوجيه مع اختلاف الظروف والمعوقات مما يدل على الثبات والالتزام وعدم الميل إلى الدنيا ..
سادسا : تأكيده على السلام وان العراق يجب أن يستقر وان ينتقل إلى حال افضل وان يعيش الناس بأمن وغنى وهو يحاول ويسعى إلى قطع الأيادي التي تمنع ذلك فلا بد من اعانته والوقوف معه لأجل هذا الغرض الذي يخدم الجميع وما شابهه وشاكله ..
سابعا : اخلاصه وايمانه واستجابته لنداءات شعبه بدون تمييز يؤكد روح الابوية عنده بحق الجميع …
ثامنا : اعتراف اعداءه بحنكته ودرايته وعجز مناهضيه عن مجاراته والوقوف بوجهه رسالة تصل الى من لأعلم له بالسياسة وقراءة المستقبل الا يكفي ذلك موعظة وذكرى للتدبر وعدم تفويت الفرصة …
تاسعا : أسالوا المرجعيات الدينية حتى ممن يخالفه من زعماء وقادة البلد وقولوا لهم هل مقتدى الصدر مع خبرتكم ودرايتكم يسعى للمناصب كشخص مصلح
انا سالت قبلكم هذا السؤال واجابوا لا نشكك باخلاصه وشجاعته وطلبه للإصلاح ولكن اعترضوا على أمور أخرى كالتصرفات الفردية المسيئة وهذا لايعد نقصا في شخصه والتشكيك به لانه حتى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان معه من يسيء واساء وكذا كان الكثير من المسيئين مع أهل البيت ع ولكن هذا لا يعني التشكيك بهم عليهم السلام نعم مقتدى الصدر ليس معصوما ولكن هو امتداد لنهج المعصومين عليهم السلام وما مر بهم يمر به ..اذن على أهل الإخلاص والعلم والمعرفة والطالبين للحق والإصلاح الوقوف معه
والا …ولات حين مندم ..

التصنيفات : مقالات
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان