عاجل… طلبة جامعة واسط المرقنة قيودهم هذا العام يطالبون بمنحهم دورثالث واعتبارهاعدم سنة رسوب

العراق الحر نيوز / واسط
طالب عددا من طلبة جامعة واسط وجامعات اخرى ، اليوم الثلاثاء ، مجلس النواب العراقي والامانة العامة لمجلس الوزراء ، بالتدخل لاجل منح فرصة لهم باداء دور ثالث ، وخصوصا للذين رسبو بعددا من الدروس لظروف صعبة او استثنائية او قاهرة بسبب التحديات والتداعيات التي يمرون بها. وقال الطالب علي العتابي /مرحلة رابعة / هندسة، احد الطلبة المرقنة قيودهم بجامعة واسط للعراق الحر نيوز ، انه ” طالب في المرحلة الرابعة قسم الهندسة المدنية ،وتم رسوبه في احدى الدروس المحملة من المرحلة الثالثة ولظروف صعبة ، والان اصبح مرقن قيده بسبب ذلك ، وبين حزنه الشديد مونه فقد حلمه الكبير في الحصول على الشهادة وبدى متعبا نفسيا وبخيبة امل من قرار ترقين القيد.
وناشد الوزارة بالالتفات اليهم واعطاءه فرصة اخيرة للنجاح ،كونه قد نجح في جميع دروس المرحلة الرابعة ورسب فقط في درس من المرحلة الثالثة ، بمايعني انه اجتاز المرحلة الاخيرة ورغم ذلك ان اصبح مرقن قيده وحرمانه من الامل بالحياة اثر هذا القرار.
وطالب عدد اخر من الطلبة ،بان على البرلمان الذي بمثل الشعب والسلطة المحلية بالضغط ،لاجل ان يتم منحنا الفرصة واعادة الامتحان بدور ثالث ليكون الحد الفيصل فيمن يرغب بالنجاح واللحاق باقرانه ومن يرسب ، وعدوا قرار الترقين بالرصاصة القاتلة وخصوصا هذا العام الذين مروا بحالات قاسية وظروف خاصة ، فحري بالوزارة ان تراعهم بشكل خاص وانساني والتعامل ابويا معهم .
وقال عضو مجلس محافظ واسط صاحب الجليباوي , ان مجلس منحافظة واسط مع مطلب ابنائنا الطلبة الذين رقنت قيودهم هذا العام من الدراسة مطالبا البرلمان العراقي ومجلس الوزراء ووزارة التعليم العالي بالنظر لمطالب الغاء قرار ترقين قيود وشمولهم في امتحان الدور الثالث خصوصا المرحلة الاخيرة للضروف الصعبة التي يمر بها البلد
وكشف عددا من ذري الطلبة المرقنة قيودهم هذا العام ، عن صدمتهم الشديد ة وحالة من الياس لفقدا مستقبل ابناء وهم ترقن قيودهم ، وعدم اعطاءهم فرصة اخيرة لاثبات الجدارة واللحاق بزملائم اسوة بطلبة المتوسطة والاعدادية وخصوصا المرحلة الاخيرة في الجامعات ، ومنحهم العطف الابوي .
مناشدات ومطالبات كانت تقرا في دموع عيونهم التي هلت عند منحهم النتائج وكانت كالسيف على رقابهم ،كون الظروف قد خذلت وادارات الكليات كانت قاسية معهم في جعلهم يرحلون ابوابها وهم يعتريهم الحزن الجميع يترقب لحظة رافة وحنان وعطف لعشرات الطلبة الذين باتت نفوسهم حبيسة بسبب الرسوب والخروج من الجامعات خالين الوفاظ ولايرجعهم الا قرار انساني من قبل ممثليهم واباءهم في مجلس النواب والحكومات .
