ظلم الاقليات.. في عراق الازمات

2020-10-16
270

العراق الحر نيوز /واسط
تقرير: علي الزاملي

كما هو حال واقع الكثير من فئات العراقيين التي شهدت ظلما وجورا  خلال العقود الماضية والتي كانت كثيرة ومؤلمة، وبالاخص فئات وشرائح المجتمع التي تننتمي الى الاقليات..
وبطبيعة الحال كان من المفترض ان تكون قد ضمنت وبحسب كل الاعراف والدساتير بالعالم حقوقها التي كافح من أجلها.

اقلية الكرد الفليين في العراق والتي تقطن في مناطق عديدة من العراق بينها  المدن الوسطى والقريبة من الحدود العراقية الايرانية في بغداد وديالى وميسان والبصرة والسليمانية وحلبچة…
هذه الشريحة التي تمثل الثقل الاكثر  النسبة الاكبر لحجم السكان من الاقليات الاخرى بالمحافظة والذين لم تتجاوز نسبتهم ١٪ من اجمالي السكان، نالت مانالت من ويلات وحرمان لسان حال ابناء قومية الكرد الفليين في واسط يروي مدى الرمان في تعاقب الزمان عليهم؛

الاكاديمي سلام حسين الفيلي احد ابناء هذه الاقليةذكر  “ان الكرد الفيلية وقعواضحية الانقسام القومي والمذهبي الذي دفع بهم إلى الاضطهاد والتهجير والتخوين ومصادرة حقوقهم المشروعة ومنها حرمانهم من الجنسية العراقية، وتهميشهم من قبل الأنظمة السياسية المتعاقبة، بما في ذلك منع تعيينهم في دوائر الدولة , ويشير سلام حسين  لعل من النماذج الصارخة لما لحق بالكرد الفيلية من أذى وضرر، حرمانهم من الزواج والتفريق عن أزواجهم قسرا، ويمكن ملاحظة ذلك تحديدا خلال الحرب العراقية الإيرانية، واضطرار بعض العراقيين قسرا إلى تطليق الزوجة الفيلية أو الزوج الفيلي، فضلاً عن منعهم من إكمال الدراسات العليا.
وحتى بعد عام 2003 لم يحصل الفيلين على حقوقهم الكاملة”.
ويشير سلام حسين” لعل من النماذج الصارخة لما لحق بالكرد الفيلية من أذى وضرر، حرمانهم من الزواج والتفريق عن أزواجهم قسرا، ويمكن ملاحظة ذلك تحديدا خلال الحرب العراقية الإيرانية، واضطرار بعض العراقيين قسرا إلى تطليق الزوجة الفيلية أو الزوج الفيلي، فضلاً عن منعهم من إكمال الدراسات العليا.
وحتى بعد عام 2003 لم يحصل الفيلين على حقوقهم الكاملة حيث يقول الشاعر الفيلي حسين جنكير كانت القوانين الخاصة بإنصاف الفيلين خجولة ولم تنصف الثلاثة الف شاب مغيب والخمسمئة الف مواطن مهجر فقانون تعويض الممتلكات التي سلبت كان ظالما حيث كانت تقديرات سعر الاملاك ضئيلة قياسا بأسعار العقارات في الوق الراهن  فضلا عن  تهميش وزارة الهجرة المهجرين ظلمت الفيلين بمنحة 4 مليون التي تمت تجزئتها ولم تصل الى جميع العوائل الفيلية المهجرة
اما على الصعيد السياسي فلم يلق الفيليون الاهتمام الواضح رغم ان النظام الجديد اولى اهتمام للمعارضين لنظام البعث والذي كان الفيليين في طليعة معارضيه اذ امتنع إقليم كردستان العراق عن منح الكرد الفيلية حقوقهم وفقا لنظام الكوتا الحصص في برلمانه أسوة بالأقليات الأخرى مثل المسيحيين والتركمان تحت ذريعة أنهم كرد في حين يرى الفيلي أن تمزيق شملهم وتقسيمهم هو من أهم أسباب عدم منحهم  استحقاقهم لمنع بروزهم كقوة مؤثرة في العراق

فيما  ذكر  عضو مجلس محافظة واسط السابق  حيدر هشام ان” الفيلينن ظلموا سياسيا بسبب الكتل السياسية في الوسط والجنوب وكذلك في اقليم كردستان كونهم قد تعاملوا مع الكرد الفيلين على انهم فرصة ذهبية قبل اجراء اي انتخابات برلمانية او محلية حيث يلجأون  لزج اشخاص يمثلونهم بهدف الاستحواذ على الكوتة وهي المقعد اليتيم بعضوية مجلس النواب من بين  اكثر من  مقعد 300 وكانه مقعد السحر الذي يحقق جميع امال الاحزاب السياسية هذا على الصعيد البرلماني والتشريعي..
اما على الصعيد التنفيذي يقول هشام “هناك تهميش واضح لهذا الطيف المهم في الاقليم وكذلك في حكومة بغداد اذ تم استبعاد هذا المكون وعدم اعطاءه اي وزارة فقط في حكومةنوري المالكي ” .

ويضيف هشام ” نجد امر حصل وهو   القيام بتشتيت اصوات  الكرد الفيلية عبر توزيع ناخبيهم على عدة قوائهم في الانتخابات التي جرت في العراق بعد عام 2003 وعدم اتفاقهم على شخصية واحدة، ومن ثم سعى الكل لكسبهم سواء أكان على أساس المذهب أم القومية خدمةً لمصالح تلك القوائم ناهيك عن المخاوف والتوترات وعدم الثقة المتبادلة بين الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق لعبت دورا أساسيا في الشعور باليأس والخذلان لدى الكرد الفيليين من طرفي المعادلة وعدم نيلهم استحقاقهم,

ويقول الشاعر الفيلي حسين جنكير “كانت القوانين الخاصة بإنصاف الفيلين خجولة ولم تنصف الثلاثة الف شاب مغيب والخمسمئة الف مواطن مهجر فقانون تعويض الممتلكات التي سلبت كان ظالما حيث كانت تقديرات سعر الاملاك ضئيلة قياسا بأسعار العقارات في الوق الراهن  فضلا عن  تهميش وزارة الهجرة المهجرين ظلمت الفيلين بمنحة 4 مليون التي تمت تجزئتها ولم تصل الى جميع العوائل الفيلية المهجرة
اما على الصعيد السياسي فلم يلق الفيليون الاهتمام الواضح رغم ان النظام الجديد اولى اهتمام للمعارضين لنظام البعث والذي كان الفيليين في طليعة معارضيه اذ امتنع إقليم كردستان العراق عن منح الكرد الفيلية حقوقهم وفقا لنظام الكوتا الحصص في برلمانه أسوة بالأقليات الأخرى مثل المسيحيين والتركمان تحت ذريعة أنهم كرد في حين يرى الفيلي أن تمزيق شملهم وتقسيمهم هو من أهم أسباب عدم منحهم  استحقاقهم لمنع بروزهم كقوة مؤثرة في العراق.

الحقيقة وباختصار ان، الفيليين وبالرغم من دفعهم اثمانا غالية بسبب انتمائهم لكن المتتبع وهم يجدون  انحقوقهم لاتزال مسلوبة  وخصوصا بما يتعلق بالتمثيل السياسي الذي لا يرتقي لحجننننم هذا الطيف العراقي الذي دفع ضريبة انتمائه المذهبي تارة والقومي تارة اخرى وبات عرضه للابتزاز السياسي من قبل جميع الاطراف التي قد تحاول تذويب هذا المكون تحت عناوين مختلفة و ضيقة.
انتهى

التصنيفات : اخبار العراق
استضافة وتصميم: شركة المرام للدعاية والاعلان