ظاهرة تستحق الاهتمام

بقلم :الكاتب لازم الموسوي
تحدثت مع الكثير من المارة في أحد مناطق ناحية القاسم بخصوص المطبات المصطنعة من قبل أصحاب المحلات الذين تقع محلاتهم على قبالة الشوارع المعبدة ،.فكانت آراء المارة لا تختلف عن رأيي وذلك لما تُحدث هذه المطبات والتي عادة مانسميها بالتجارية ،!!
حيث الغرض منها على الاغلب هو تجاري !،
إذ أن صاحب السيارة أو أية عجلة عندما يرى المطبة فهو يضطر إلى تخفيض سرعته وبالتالي فإن إجراء كهذا ربما سيوقف السائق ومن معه للشراء من ذلك المحل الذي وضع تلك المُعرقلة، فيكون قد ضفر بما يحب ويتمنى !.
انها واقعاً أساليب رخيصة حري بالجهات المسؤولة أن تضع حداً لمثل هذه الحماقات ..
فالشوارع يجب أن تحترم تمام الاحترام لأنها من الممتلكات العامة . فضلا عن ذلك فالبعض من أصحاب المحلات وأصحاب المقاهي والمطاعم يرمون بالمياه والفضلات في تلك الشوارع ويلسون أيضا وأكيد المتاخمة لهم تارة طرداً ربما للعين واخرى بحجة تحويل الأتربة إلى اوحال لكي لا تضر بصحتهم بينما في واقع الحال ستؤدي هذه المياه إلى جرف تلك الشوارع وبالتالي تتحول إلى موادها الأولية من الحصى والسبيس وبذلك تحدث ايضاً الحفر وماتسببه من ازعاجات ….الخ
وخلاصة الموضوع يجب أن تكون لجنة متابعة من هيئة مرور كل بلدة تقوم بالمتابعة وانذار المخالفين ثم تغريمهم عند عدم الإلتزام، حفاضاً من الجميع على السلامة العامة من خلال شوارع نظيفة ومهيئة لسير العجلات بطريقة سلسة وقادرة على إنجاز مامناط بها / شكرا ..
