شذرات من وحي العقيلة زينب ابنت علي عليه السلام

بقلم :فاطمة علي
ولدت في 5جمادى أولى في سنة السادسة الهجرة
وكانت مثال المراة الطاهرة حيث رويّ عن احد المسلمين يقول جاورت علي ابن ابي طالب عليه السلام
خمسة عشر سنه لم أرأى لزينب شخصا ولم اسمع لها صوتا حيث كانت اذا طلبت زيارة جدها رسول اللّه صلى الله عليه وآله وسلّم
يخرجونها ليلًا حيث ان امير المؤمنين علي عليه السلام يسير امامها والحسن والحسين خلفها..
تزوجت من عبد الله ابن جعفر الطيار ع
وكانت لها ولدان استشهدا مع خالهم الحسين عليه السلام في وأقعة الطف.
وقد شرط ابيها امير المؤمنين عليه السلام
على زوجها عبد الله ان لايعارض على ذهابها مع اخيها الحسين ع الى كربلاء،
وهي عالمه غير معلمه تحيط بها الانوار المحمديه العلويه الفاطمية الحسنية الحسينية
وقد حملت واكملت الثورة الحسينية بعد استشهاد اخيها الحسين عليها السلام
حيث كانت برعايتها أثنان وثمانون طفل وامراة..
من سبايا كربلاء وقد ابدعت واكملت المشروع الحسيني حيث كان كل من يسمعها في خطبتها في الكوفه والشام امام اعتى طغاة الارض يقول هذا صوت علي ابن ابي طالب عليه السلام
وقد قامت بشرح مظلومية الحسين ع وما جرى على اهل بيت النبوة من ظلم في كربلاء ولكن ان خوف يزيد واتباعه على سقوط ملكهم
قاموا بارجاع النساء من المدينة الى دمشق وحتى زوجات الرسول ص لم يسلمن من اسر يزيد لوضعهن في الاقامة الجبريه في الشام
وأثناء مرورها على خربات دمشق استشهدت في الخامس عشر من رجب سنة 62 للهجرة ودفنت سلام الله عليها في ريف دمشق..
وانصح كل النساء المؤمنات ان يحذون حذوها من العفة والشرف والصبر وتحمل المسؤلية أمام كل الضروف…
