سياسة ترامب والخطاالستراتيجي تجاه العراق
سياسة ترامب والخطأ الستراتيجي تجاه العراق
العراق الحر نيوز/ بقلم :عامر ابو رغيف
السياسة التي بدأ فيها الرئيس الامريكي الجديد ترامب فترة حكمه تعتبر خطأ ستراتيجي وسابقة خطيرة في العلاقات الدولية ،وبالاخص بعد اصداره لقرار منع السفرالمسلمين الى الولايات المتحدة من رعايا سبع دول وبضمنها العراق تحت ذريعة الحفاظ على الامن القومي الامريكي .
ان الولايات المتحدة باعتبارها شريكا للعراق في حربه ضد الارهاب وهي التي تقود، التحالف الدولي لمقاتلة داعش وهي طرف في الاتفاقية الامنية التي وقعت مع العراق بعد انسحاب القوات الامريكية ، كان عليها ان تتجنب الخطوات غير المحسوبة التي قد تؤثر سلبا على العلاقة الستراتيجية بين البلدين ومن بينها التعاون المثمر الذي يهدف الى القضاء على الارهاب ومنع تفاقمه وانتشاره في معظم دول العالم
ولكون العراق شريك اساسي للولايات المتحدة فمن الظلم ان يعامل معاملة الدول المصدرة للارهاب ،وهو الذي في الوقت نفسه يقاتل قوى التكفير والظلام وارهاب داعش ويقدم التضحيات الجسام نيابة عن العالم أجمع بعدما اصبح خطره يهدد كل العالم وطال ارهابه وعملياته الانتحارية معظم مدن العالم من ضمنها فرنسا والمانيا بل لم تسلم منه حتى تركيا التي كانت تسهل دخول الارهابيين الى سوريا والعراق وتعالج جرحاهم في مستشفياتها وتقدم لهم الدعم والعون وتمدهم بالمال والسلاح.
فالعراق قد حذر من امتداد خطر داعش لمعظم دول العالم في حال لم يوضع له حد واذا لم تتكاتف دول العالم جميعا على انهاء خطره وكسر شوكته داخل العراق وخارجه .
فعدت سياسة ترامب غير موفقة تجاه العراق وهي بداية غير جيدة لبناء علاقات متينة مع دول حليفة لامريكا وهذا الامر مالايخدم المصالح المشتركة لها مع البلدان التي تم منع رعايها من السفر اليها وبالاخص العراق الذي له دور رئيسي وفاعل في المحيط العربي والاقليمي .انتهى
