سور الوطن تاريخٌ مُشرقٌ، وإشراقةُ تأريخ
- الإفتتاحية

إلى السخاء النابت على ضفاف الياسمين، والى الدماء التي روت جدث العراق الحبيب، من فيض دم الكرامة والفخر، الشامخون على سواتر الوغى، الذين خفقت بأكفهم رايات _الله اكبر _في علوٍ وإفتخار، تَكُل الأحرف عن وصفكم، على مرأى من الحروف ومسمعُ
لاحصر لمواقف الابطال، من جيشنا المقدام، ففي كل منعطفٌ نجدهم قد وقفوا مواقف الجبال الراسية، ولعل اخر ما استطاع جيشنا البطل هي المراهنة على اعادة الثقة بصفوفه، وبث روح العزيمة، بعد ان راهن البعض على انكسار الجيش بعد اجتياح داعش الارهابي لثلثي البلاد، لكن كان لابطالنا كلمة اخرى، ووجهة نظر ثانية اذهلت العالم بعد الانتصارات المتلاحقة على فلول التنظيم، كما ان نصر ابطالنا لم يك عسكريا فقط، بل كان نصراً جامعاً لكل مقومات الانتصار الاجتناعي، والسياسي، والعقائدي، لأن الارهاب المقيت جاء بأجندات خارجية الهدف منها تفكيك النسيج الاجتماعي.
- “جيشنا البطل، ذلك الجيش الذي سطر على مدى قرنٌ من الزمن أروع ملاحم التضحيات والبطولة، ورصعَ على جبين التأريخ مجداً تليداً ومواقفٍ شاخصةً في ضمير الإنسانية، واثبت جدارتهُ البطولية عند النازلات. سيما دحره_ أزلام داعش الإرهابي _ ليذود بهذا الإنتصار عن العالم أجمع لان التنظيم الإرهابي انف الذكر كان خطراً يهدد _السلم العالمي_ وبهذه المناسبة الوطنية العزيزة، تتشرف مجلس إدارة وكالة العراق الحر نيوز بأن تستذكر أولاً شهدائنا البررة عرفاناً بتضحياتهم ورحمةً لارواحهم الزاكية، فهم الذين سقطوا الشامخِ تلوُ الشامخ من اجل الدفاع عن بيضة الدين، والوطن، والعرض، بل عن الأمن العالمي اجمع، ويسعدنا أيضاً ان نهنئ جيشنا البطل بكافة صنوفه ومراتبهِ، ونبارك لهم ميلاد. جيشهم المائة، ونبارك لشعبنا الأبي هذه الذكرى العطرة،ختامهُ مسك سائلين الله تبارك وتعالى ان يحفظ الله جيشنا الباسل، ويرحم شهدائه، ويشفي للجرحى الأبطال، والنصر، والثبات لاهل الثغور المرابطين على سواترِ البطولة، والوغى انه سميع مجيب

