سلسلة ادارة الدولة

بقلم الحاج : منتظر ناجي النعماني
المبدأ السابع :
المرونة في الضرائب.
وحسب عهد الامام علي(ع) لمالك الاشتر . وهو القانون الإنساني الذي أصدره أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث قال:
(فإن شكوا) أي أهل الخراج الذين تأخذ منهم الضريبة. (ثقلاً أو علةً أو إنقطاع شرب أو بالةً أو إحالة أرض اغتمرها غَرَق أو أجحف بها عطش خففت عنهم بما ترجوا أن يصلح به أمرهم)
تُعد الضرائب المجحفة من أهم عوامل الفقر وسلب حقوق المواطن الفقير.
وتعتبر فرض الضرائب على المستهلك من أعمال الرعاة الشياطين وجعل شعوبهم فقيره لكي تكون خاضعه اليهم وأن الاسلام يفرض الضرائب على الارباح وليس على المستهلك كما في الخمس والزكاة لا على الاستهلاك.
وهنا نقول:
إن من الحلول ـ إضافةً إلى ضرورة أن تكون الضرائب على الأرباح لا على الاستهلاك ـ أن يتسم النظام الضريبي بالمرونة، إذ يجب أن تخفض نسبة الضرائب كلما انخفضت نسبة الأرباح، وهو ما ينسجم مع العقل،
وفي ذلك نطالع نص القانون الإنساني الذي أصدره أمير المؤمنين (عليه السلام) ..
فاليوم الضرائب أصبحت على الفقير المستهلك أعلى بكثير من المواطن الذي يجني الارباح حيث فرصة الضريبه في بلاد النفط والخيرات على أبسط أمور الرعيه فنجد :
الضريبه على مياه الشرب بدون عدل بين الناس أي بدون (مقياس ) وبأسعار كبيره جداً
الضريبه على شراء المنزل او تحويل جنسه وهي أيضاً مرتفعه جداً بالمقارنه بدخل المواطن المتدني.
الضريبه تفرض على كل الرسوم والوصولات في كافة مفاصل الدوله ومنها الهاتف النقال والمرور.
والانكى من ذلك الضريبه التي تجبى أو تفرض على وسائل الاتصال بطريقه يسرق بها المواطن بكل سهوله وغيرها لايوجد الكثير من المجال لذكرها.
فيجب على الراعي أن يخفف عن رعيته والا فانفجار الرعيه آتً !!
النداء موجه الى الحكومة بارجاع الضرائب والجباية والرسوم الى ماقبل عام 2013 على أقل تقدير
والله الموفق.
