رئيس البرلمان العراقي “الاكبر سنا” محمد زيني عبر صفحته في الفيسبوك : أنا محاصر الآن بفندق الرشيد، مع حمايتي، بعد تعرضي لمحاولة إعتداء من قبل مشبوهين وقد أرجعتني شرطة نجدة بغداد الى هذا الفندق وهو ما يزال محل سكناي”. أن “هذا المكان غالي الثمن وليس من طبعي أن أسكن مثل هذه الفنادق الغالية” و “بودي الذهاب والسكن بمكان يتناسب مع وضعي المادي، لا أكثر ولا أقل..ولكن ما باليد من حيلة.. وهذه هي الحقيقة”. إن “البعض يتحدث عن الرواتب الشهرية الخيالية التي يتسلمها النائب العراقي، وأنا منهم ولربما أصبحت الآن منفوخ البطن وهذا محض هراء”. أنا لم أتسلم ديناراً واحداً لغاية هذه اللحظة من أية جهة، لا من مجلس النواب ولا من الأمانة العامة لمجلس النواب، وكل مصاريفي تأتي من جيبي الخاص”.
2018-09-09
318

